الحكومة التايلاندية تستبعد تورط جماعات "الإرهاب الدولي" في تفجير بانكوك

امرأة تضع ورودا قرب الضريح
Image caption معظم ضحايا التفجير كانوا من التايلانديين.

أعلنت الحكومة التايلاندية استبعاد ضلوع جماعات "الإرهاب الدولي" في التفجيرات التي وقعت في العاصمة بانكوك يوم الإثنين الماضي.

وقال المتحدث باسم الحكومة العسكرية في تايلاند، وينثاي سوفاري، إن هذا هو الاستنتاج الأولي للتحقيقات.

واستهدف الهجوم ضريح إيراوان في وسط بانكوك، وأودى الهجوم بحياة 20 شخصا وجرح الكثيرين.

وتشتبه الشرطة في تورط "شبكة" من عشرة أشخاص في تنفيذ الهجوم. ويرجح رئيس الشرطة أن الهجوم خطط له قبل شهر من تنفيذه.

وقد صدر أمر اعتقال بحق المشتبه به الرئيسي في القضية، وهو شاب يرتدي قميصا (تي شيرت) أصفر اللون، التقطته كاميرات المراقبة يحمل حقيبة على ظهره داخل الضريح.

مصدر الصورة AP
Image caption نشرت الشرطة صورة للمشتبه به التقطت من كاميرات المراقبة، ورصدت مكافأة 28 ألف دولار لمن يدلي بمعلومات عنه.

ورصدت مكافأة قدرها 28 ألف دولار لمن يدلي بمعلومات تساعد في القبض على المشتبه به.

كما طلبت الشرطة التايلاندية من الانتربول المساعدة في القبض على المشتبه بهم.

ويعد الضريح الهندوسي مقصدا للسياح البوذيين والصينيين، لكن المتحدث باسم السلطات استبعد أن يكون السياح الصينيون هم "الهدف المباشر" من الهجوم.

ومعظم الضحايا الذين سقطوا في الهجوم على الضريح الأثنين كانوا من التايلانديين، ولكنهم بينهم أشخاص يحملون جنسيات الصين وهونغ كونغ وبريطانيا واندونيسيا وماليزيا وسنغافورة.

ووصف رئيس الوزراء التايلاندي برايوث شان أوشا التفجير الذي تعرض له أحد الأضرحة وسط العاصمة بانكوك الأثنين بأنه "أسوأ هجوم" تتعرض له البلاد.

المزيد حول هذه القصة