الأزمة اليونانية: منشقون عن حزب سيريزا الحاكم يشكلون حزبا جديدا

باناغيوتيس لافازانيس مصدر الصورة Reuters
Image caption من المرجح أن يقود باناغيوتيس لافازانيس، وزير الطاقة السابق، الحزب الجديد. وتعرف عنه معارضته الشديدة لاتفاق الاتحاد الأوروبي.

أعلن منشقون عن حزب سيريزا اليساري في اليونان نيتهم تأسيس حزب جديد باسم "الوحدة الشعبية".

وكان رئيس حزب سيريزا، ورئيس وزراء اليونان، أليكسيس تسيبراس، قد أعلن استقالته الخميس، وإجراء انتخابات مبكرة.

وتأتي استقالة تسيبراس بعد خسارته دعم الكثيرين من نواب البرلمان في التصويت على الاتفاق مع المقرضين الأوروبيين في مطلع هذا الشهر.

وأشارت تقارير إعلامية يونانية إلى أن 25 من نواب البرلمان التابعين لحزب سيريزا سينضمون للحزب الجديد، بقيادة وزير الطاقة السابق، باناغيوتيس لافازانيس، الذي يعارض الاتفاق الأوروبي بشدة.

ونشرت إحدى الصحف اليونانية قائمة بأسماء النواب المنضمين للحزب الجديد، ومن بينهم رئيسة البرلمان زوي كونستانتوبولو، ووزير المالية السابق يانيس فاروفاكيس، وكلاهما له تحفظات شديدة على الاتفاق الأوروبي.

"استبداد منطقة اليورو"

وكان حزب سيريزا قد فاز بـ 149 مقعدا من أصل 300، هو إجمالي عدد مقاعد البرلمان اليوناني، وذلك في الانتخابات الأخيرة التي جرت في يناير/كانون الثاني الماضي.

وحل في المركز الثاني حزب الديمقراطية الجديدة المحافظ، بـ 76 مقعدا.

ويصبح الحزب الجديدة "الوحدة الشعبية" هو ثالث أكبر كتلة في البرلمان.

مصدر الصورة AFP
Image caption نقلت إحدى الصحف اليونانية أن تسيبيراس لن يدخل بسيريزا في أي ائتلاف لحين إجراء انتخابات جديدة.

واضطر تسيبراس إلى الموافقة على استقطاعات كبيرة في الوظائف والنفقات في القطاع العام، تشمل نظام معاشات التقاعد، مقابل تأمين حزمة إنقاذ جديدة بلغت 86 مليار يورو.

وصوت حوالي ثلث النواب التابعين لحزب سيريزا ضد الاتفاق في إحدى جلسات البرلمان الأسبوع الماضي. وقال لافازانيس إنه مصر على "تدمير استبداد منطقة اليورو."

والتقى رئيس حزب الديمقراطية الجديدة، فانغليس ميماراكيس، صباح الجمعة مع الرئيس اليوناني، وسيُمنح ثلاثة أيام لتشكيل الحكومة.

ويقول مراقبون إن ميماراكيس لا يحظى بدعم كاف، وسيُدعى قريبا لإجراء الانتخابات. وأشارت تقارير إلى أن الانتخابات، وهي الخامسة خلال ستة أعوام، قد تعقد في 20 سبتمبر/أيلول المقبل.

ويقول محللون إنه حال فشل ميماراكيس في تشكيل حكومة، ستُمنح الفرصة للحزب الجديد لتشكيلها، ويليه حزب "الفجر الذهبي" اليميني المتشدد. ومن المرجح ألا يحظى كلاهما بعدد كاف من الحلفاء لتشكيل الحكومة.

لكن ميماراكيس قال إنه سيحاول استخدام التوافق والمواءمات لتشكيل الحكومة في الأيام القليلة القادمة.

ونقلت وكالة رويترز عن دميتريس ستراتوليس، أحد أعضاء حزب الوحدة الشعبية، قوله إن الحزب سيحاول الوصول إلى توافق وتشكيل حكومة.

ونقلت إحدى الصحف اليونانية عن تسيبيراس قوله إنه لن يدخل بسيريزا في أي ائتلاف لحين إجراء انتخابات جديدة.

المزيد حول هذه القصة