أزمة المهاجرين: إنقاذ قرابة 3 آلاف لاجئ قبالة السواحل الليبية

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

شارك 20 زورقا على الأقل في عملية لإنقاذ 2200 مهاجر قرب السواحل الليبية.

وأكدت السلطات الإيطالية تلقيها إشارة استغاثة من عدة مراكب وقوارب تحمل مهاجرين بينها 18 مركبا و 4 قوارب و14 قاربا مطاطيا.

ويقول الان جونستون محرر شؤون الشرق الأوسط في خدمة بي بي سي العالمية إن عملية الانقاذ هي الأكبر على الإطلاق حيث لم يسبق انقاذ هذا العدد من المهاجرين في يوم واحد من قبل.

وأضاف أن القوات البحرية وخفر السواحل الإيطالي انتشلوا نحو 900 شخص من قاربين كانا على وشك الغرق في عرض البحر قرب السواحل الليبية.

مصدر الصورة AFP
Image caption مهاجرون يحاولون عبور المتوسط في قارب خشبي نحو إيطاليا

ويعد الطريق من السواحل الليبية إلى جنوب إيطاليا واحدا من أكثر الطرق التى يسلكها المهاجرون غير القانونيين.

وحسب إحصاءات الأمم المتحدة عبر نحو 264 الف مهاجر البحر المتوسط نحو السواحل الأوروبية وصل نحو 100 ألف منهم سواحل إيطاليا ونحو 160 ألفا وصلوا سواحل اليونان.

من جانبها ذكرت صحيفة أفتنبوستن النرويجية أن إحدى البوارج الحربية النرويجية تشارك في عملية الإنقاذ قرب سواحل ليبيا.

وكانت البارجة النرويجية قد شاركت السبت في إنقاذ 320 مهاجرا في البحر المتوسط قبل أن تصل إليها التعليمات بالتوجه للمشاركة في إنقاذ المهاجرين قرب سواحل ليبيا.

واعتقلت السلطات الإيطالية 6 مصريين في مدينة باليرمو للاشتباه في ضلوعهم في عمليات تهريب غير قانونية للمهاجرين عبر المتوسط وذلك بعد تحقيقات أجرتها إثر عملية إنقاذ الأسبوع الماضي.

وكانت الباخرة التى تحمل المهاجرين الأسبوع الماضي مكتظة بأعداد تفوق 10 أضعاف حمولتها المسموحة.

وقال بعض المهاجرين الذين تم إنقاذهم خلال تلك العملية إنهم كانوا يدفعون للمهربين مقابل السماح لهم بالخروج من الطوابق السفلى لسطح الباخرة لاستنشاق الهواء.

مصدر الصورة BBC World Service

وقالت وكالة "فرونتيكس"، ومقرها العاصمة البولندية وارسو، إن عدد المهاجرين نحو أوروبا تعدى حاجز المائة ألف خلال شهر واحد لأول مرة منذ بدأت تسجيل أعداد المهاجرين عام 2008.

وأغلب المهاجرين الذين وصلوا مؤخرا إلى أوروبا فرارا من الحروب في سوريا والعراق وأفغانستان، وبعض دول أفريقيا حسبما تقول الأمم المتحدة.

من جانبه قال انطونيو غوتيريز مفوض الأمم المتحدة لحقوق اللاجئين إنه على دول أوروبا جميعا أن تتقاسم أعباء المهاجرين.

المزيد حول هذه القصة