ميركل "مشمئزة" من هجوم "النازيين الجدد" على مركز لإيواء اللاجئين

مصدر الصورة Reuters
Image caption الاشتباكات أدت إلى إصابة العشرات من رجال الأمن

أدانت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل بشدة أعمال الشغب التى اندلعت قرب مركز لإيواء المهاجرين في هيديناو قرب مدينة درسدن شرقي ألمانيا.

وشددت الشرطة من الإجراءات الأمنية حول المركز بعد ليليتين متتاليتين من الاشتباكات بين الشرطة ومتشددين يمينيين.

وأصيب عشرات من رجال الشرطة في المصادمات التى جرت خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وقال المتحدث باسم ميركل إن المستشارة الألمانية "تشعر بالاشمئزاز من قيام المتشددين القوميين والنازيين الجدد بمحاولة فرض رسالة الكراهية التى يتبنونها حول مركز لإيواء طالبي اللجوء".

مصدر الصورة Other
Image caption متظاهرون يرفضون وجود طالبي اللجوء في ألمانيا

مظاهرات مضادة

ونظم يساريون متعاطفون مع المهاجرين مظاهرة مضادة في مقاطعة ساكسوني تدين ظاهرة العداء للأجانب وهو ما أدى لاشتباكات أخرى مع المتظاهرين المتشددين.

وأعلنت ألمانيا أنها تتوقع ارتفاع عدد طالبي اللجوء إليها لنحو 800 ألف طلب بحلول نهاية العام.

وتفقد نائب المستشارة الألمانية سيغمار غابرييل مركز هيديناو وقال إنه لاينبغي إتاحة الفرصة للمتشددين لإثارة الشغب والعنف.

ووجه غابرييل تحيته خاصة لعمدة المدينة بسبب مواجهته لهؤلاء المتشددين.

ويعيش نحو 300 من طالبي اللجوء بالفعل في المقر الذي يتسع لنحو 600 شخص وكان مركزا سابقا لمتجر شهير في أوروبا.

وأكدت وسائل إعلام ألمانية أن الشرطة فرضت طوقا أمنيا حول المركز مؤكدة أنه يعمل بشكل جيد.

وشهدت ألمانيا موجة من الهجرة من سوريا ودول البلقان.

مصدر الصورة EPA
Image caption طالبو اللجوء لألمانيا تزايدت أعدادهم بشكل كبير مؤخرا

أعداد كبيرة

وعبر أكثر من 240 ألف مهاجر البحر المتوسط بالفعل العام الحالي، ووصلوا إلى سواحل اليونان وإيطاليا قبل السفر إلى وجهات أخرى.

وخلال الشهر الماضي فقط تقدم 5700 شخص للحصول على حق اللجوء في مدينة هامبورغ شمالي البلاد و7065 أشخاص في مدينة بادن فيرتيمبرغ جنوب غربي البلاد.

وتقدم البلدات الألمانية الإعاشة للاجئين في مدن من الخيام وفي صالات رياضية تم تحويلها لمراكز إيواء، ولكن خلال الفترة الماضية تزايدت الهجمات على طالبي اللجوء.

وألقيت ألعاب نارية على نزل لإقامة اللاجئين في تورغيلو في أقصى شمال شرق ألمانيا مساء الأسبوع الماضي.

وفي مناطق أخرى شرق البلاد، شارك الآلاف في بلدات ومدن في مظاهرات احتجاجا على تسكين طالبي اللجوء في مناطقهم وضد ما سمّوه "أسلمة الغرب".