ميركل تتوعد "بعدم التسامح" مع الكراهية تجاه اللاجئين

مصدر الصورة EPA
Image caption قالت ميركل إن ألمانيا تواجه "تحديا ضخما" مع تدفق آلاف المهاجرين الساعين إلى حياة أفضل

حضت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل بلادها على الوقوف ضد رسائل الكراهية التي تبعثها الاحتجاجات المناهضة للمهاجرين التي وصفتها بأنها "مخزية".

جاء ذلك خلال زيارة لمركز لإيواء المهاجرين في هيديناو قرب مدينة درسدن شرقي ألمانيا الذي كان مسرحا لأعمال شغب بين الشرطة ومتشددين قوميين ومن النازيين الجدد منذ أيام.

وتظاهر عدد من الأشخاص الذين ينتمون إلى اليمين المتشدد الرافض لاستقبال ألمانيا للاجئين أمام مركز الايواء وهتفوا بعبارة "خائنة" أثناء دخول ميركل إلى المركز حديث الانشاء.

وشهدت ألمانيا ارتفاعا في عمليات استهداف مراكز الايواء مع زيادة تدفق اللاجئين إليها من سوريا ودول البلقان فيما أعلنت برلين أنها تتوقع ارتفاع عدد طالبي اللجوء إليها لنحو 800 ألف طلب بحلول نهاية العام.

وعقب الزيارة، قالت ميركل إن ألمانيا تواجه "تحديا ضخما" مع تدفق آلاف المهاجرين الساعين إلى حياة أفضل من تلك التي تركوها ورائهم.

"لا تسامح"

وقالت "لا تسامح مع الذين ينتهكون كرامة الآخرين، لا تسامح مع الذين ليس لديهم استعداد لمد يد العون لمن هم بحاجة لمساعدات قانونية وانسانية كما ينبغي".

وأدانت ميركل الاحتجاجات العنيفة المناهضة للاجئين ووصفتها بأنها "مخزية وخسيسة".

وفي زيارة منفصلة لمركز ايواء آخر في برلين، أشاد الرئيس الألماني يواخيم جاوك بالمتطوعين في المركز الذين حرصوا على اظهار "الوجه المشرق" لألمانيا في مقابل "الوجه المظلم" الذي أبرزته احتجاجات الأسبوع الماضي.

وعبر أكثر من 240 ألف مهاجر البحر المتوسط بالفعل العام الحالي، ووصلوا إلى سواحل اليونان وإيطاليا قبل السفر إلى وجهات أخرى.

وخلال الشهر الماضي فقط تقدم 5700 شخص للحصول على حق اللجوء في مدينة هامبورغ شمالي البلاد و7065 شخصا في مدينة بادن فيرتيمبرغ جنوب غربي البلاد.

وألقيت ألعاب نارية على نزل لإقامة اللاجئين في تورغيلو في أقصى شمال شرق ألمانيا الأسبوع الماضي.

وفي مناطق أخرى شرقي البلاد، شارك الآلاف في بلدات ومدن في مظاهرات احتجاجا على تسكين طالبي اللجوء في مناطقهم وضد ما سمّوه "أسلمة الغرب".

مصدر الصورة BBC World Service