قاتل الصحفييْن الأمريكييْن شبه نفسه بـ "برميل بشري مملوء بالبارود على وشك الانفجار"

مصدر الصورة WDBJ7
Image caption القاتل فيستر لي فلاناغان اثناء عمله كمذيع في المحطة.

وصف فيستر لي فلاناغان الذي قتل صحفيين أمريكيين اثناء بث مباشر على الهواء في ولاية فيرجينيا الأمريكية نفسه بإنه "برميل بشري ممتلوء بالبارود".

وجاء ذلك في رسالة غاضبة منسوبة إلى فلانغان باسمه المهني أرسلت عبر الفاكس إلى قناة ABC الإخبارية بعد الحادث.

وقُتل فلاناغان بعد ان اطلق النار على نفسه اثناء مطاردة قوات الشرطة له. .

وكان فلاناغان، المعروف باسم بريس وليامز، موظفا سابقا في محطة (دبليو.دي.بي.جيه7) التليفزيونية التي يعمل بها الصحفيان اللذان لقيا حتفهما.

وفي رسالة الفاكس التي ارسلها فلاناغان إلى المحطة، قال إنه يتعرض للتمييز في المحطة كونه مثليا واسود البشرة.

ووصف فلاناغان نفسه في الرسالة التي ارسلها الاربعاء بعد الحادث باسمه المهني وهو "بروس وليامز"، وبلغت 23 صفحة، إنه كـ"برميل بشري مملوء بالبارود على وشك الانفجار".

وأشار إلى حادث إطلاق النار الذي وقع في كنيسة تشارلستون بجنوب كارولينا، والذي راح ضحيته تسعة من رواد الكنيسة السود. وقال فلاناغان ان ذلك الحادث كان من الاسباب التي دفعته إلى القيام بإطلاق النار على الصحفيين، بينما اشاد بحادث إطلاق نار آخر وقع في عام 1991 بمدرسة ثانوية في كولورادو راح ضحيته 13 شخصا.

وقال مسؤول بشرطة مقاطعة فرانكلين انه "واضح ان ذلك الرجل كان مضطربا".

وصرح البيت الابيض ان الهجوم هو دلالة على ضرورة وضع قيود "افضل" على قوانين استخدام الاسلحة النارية في الولايات المتحدة.

وقُتل في الحادث المراسلة في محطة (دبليو.دي.بي.جيه7) اليسون باركر، 24 عاما، والمصورآدم وورد، 27 عاما.

مصدر الصورة WDBJ7
Image caption كانت المراسلة بدأت للتو مقابلة مع فيكي غاردنر مسؤولة بالغرفة التجارية في منطقة لايك مونتن التي يقع بها مركز التسوق حين سمع دوي اطلاق نحو 8 طلقات نارية قبل ان تهتز الكاميرا ثم تسقط على الأرض

وقال رئيس المحطة جيف ماركس في تصريح له بعد الهجوم: "لا يمكنني وصف حجم الحب الذي كانا يتمتعان به من زملائهما في المحطة."

واضاف ماركس ان فلاناغان كان "غير سعيد" عندما سُرح من وظيفته في عام 2013، وان موظفين في المحطة اضطروا إلى مرافقته إلى الخارج.

المزيد حول هذه القصة