الأزمة الأوكرانية: احتجاجات دموية خارج البرلمان في كييف بعد التصويت على تعديل في الدستور

مصدر الصورة AP
Image caption وصف الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو أحداث العنف التي وقعت قبالة البرلمان في كييف بأنها "عمل معاد لأوكرانيا".

قال وزير الداخلية الأوكراني إن "شرطياً في الحرس الوطني قتل وأصيب أكثر من مئة آخرين جراء الاشتباكات العنيفة مع محتجين خارج مبني البرلمان في كييف".

وبدأت هذه الاشتباكات بين القوميين والشرطة بعد تصويت أعضاء البرلمان لصالح مشروع يعطي مزيد من الاستقلالية للأقاليم الواقعة شرقي البلاد والتي يسيطر عليها انفصاليون.

وتعد هذه التعديلات على الدستور جزءاً من خطة سلام لإنهاء القتال الدائر في شرق أوكرانيا.

ووصف الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو أحداث العنف التي وقعت قبالة البرلمان بأنها "عمل معاد لأوكرانيا".

وقاد المتظاهرون أعضاء من حزب سفوبودا القومي المتطرف والحزب الراديكالي الشعبي يعارضون تقديم أي تنازلات للانفصاليين الموالين لروسيا.

وقال مراسل بي بي سي إن " الاشتباكات التي اندلعت خارج البرلمان كانت بسيطة في البداية، ثم سمعت أصوات انفجارات قوية قد تكون جراء القاء قنبلة يدوية".

وقال وزير الداخلية أرسين أفاكوف إنه "ألقي القبض على 20 شخصاً من بينهم عضو في حزب سفوبودا الذي اعترف بإلقائه القنبلة اليدوية".

وأضاف "ونقل 122 شخصاً إلى المستشفيات لتلقي العلاج، وهناك أكثر من 11 منهم في حالة حرجة".

وانتقد أفاكوف بشدة زعيم حزب "سفوبودا" اليميني، اوليه تيانيبوك، على صفحته في فيسبوك، وكتب أنه القي العديد من القنابل على الناس من قبل أشخاص كانوا يرتدون قمصان الحزب اليميني.

وقتل خلال الصراع الدائر في شرق أوكرانيا نحو 7 آلاف شخص منذ آذار/مارس 2014، بعد ضم روسيا شبة جزيرة القرم اليها.

المزيد حول هذه القصة