انسحاب حاكم ولاية ويسكنسن من انتخابات الرئاسة الأمريكة

مصدر الصورة Getty
Image caption جاء انسحاب سكوت وولكر عقب تراجعت شعبيته وفقا لاستطلاعات الرأي

قرر حاكم ولاية ويسكنسن الأمريكية سكوت وولكر الانسحاب من السباق الرئاسي وأنهى الحملة الانتخابية عقب تراجع مركزه في استطلاعات الرأي التي تجريها الجهات المختلفة في الولايات المتحدة بخصوص شعبية كل مرشح من مرشحي الرئاسي.

وكان وولكر قد احتل صدارة تلك الاسنطلاعات في أوائل 2015، إلا أن أسهمه بدأت في الهبوط حتى تراجع إلى مراكز أقل.

وأظهر استطلاع رأي أجرته شبكة سي إن إن الإخبارية في الفترة الأخيرة أن الدعم الشعبي لحاكم ويسكنسن تراجع بواقع 1.5 في المئة مقارنة بالمرشحين الجمهوريين الأساسيين.

يقول وولكر إن "اليوم، أعتقد أني دُعيت إلى أن أكون أول من يفسح المجال لغيري في السباق الرئاسي. وأتمنى أن تصل رسالتي الإيجابية إلى غيري ممن يشاركون في السباق."

كما حث المرشحين الجمهوريين من ذوي المناصب الأقل من التأييد الشعبي على الانسحاب من الانتخابات الرئاسية حتى يبعثوا برسالة إيجابية إلى الناخبين تدفعهم في اتجاه التصويت لدونالد ترامب، الذي وصفه وولكر بأنه "بديل محافظ".

Image caption يرى محللون أن دونالد ترامب مستفيد من انسحاب وولكر

ويرى محللون إن المرشح الرئاسي المحتمل دونالد ترامب، صاحب الاسم الأبرز بين من يتوقع أن يرشحهم الحزب الجمهوري الذي يختلف مع قيادة الحزب في بعض القضايا مثل السياسة الضريبية، قد استفاد من انسحاب وولكر، في ضوء وجود العشرات من المرشحين للرئاسة الأمريكية.

وكان وولكر قد أثار موجة من الاحتجاجات، كحاكم لويسكنسن، عندما امتنع عن دعم مقترحات تتضمن توفير الحماية للاتحادات العمالية بالقطاع العام.

ونجح بعض معارضوه في التغلب عليه في انتخابات الولاية في 2012، إلا أنه تمكن من العودة إلى المنصب مرة أخرى في 2014 عقب فوزه بالانتخابات، مما دفع الكثيرون إلى الاعتقاد أنه سوف يكون منافسا قويا على مقعد الرئاسة.

وسرعان ما أصبح وولكر على رأس قائمة الأكثر شعبية بين مرشحي الرئاسة الأمريكية في كثير من الاستطلاعات التي أُجريت في مطلع العام الجاري.

لكنه قام بهبوط مظلي على مدار الأشهر القليلة الماضية حتى وصل إلى مراكز متدهورة في استطلاعات رأي الرئاسة الأمريكية.

المزيد حول هذه القصة