الخارجية الأمريكية تنشر دفعة جديدة من مراسلات هيلاري كلينتون

مصدر الصورة Getty

نشرت وزارة الخارجية الأمريكية الآف الرسائل الإلكترونية الخاصة بهيلاري كلينتون أثناء توليها حقيبة الخارجية من بينها الكثير من الرسائل تم تنقيحها باعتبارها "سرية".

وتعرضت كلينتون، التي تخوض سباق الرئاسة الأمريكية 2016، لانتقادات تشير إلى استخدام خادم خاص بالبريد الإلكتروني على كمبيوتر شخصي في مراسلاتها الخاصة بالعمل أثناء توليها الوزارة.

لكنها قالت إنه ليس لديها معلومات سرية أرسلت أو استلمت.

لكن وزارة الخارجية الأمريكية صنفت نحو 150 رسالة بالبريد الالكتروني سرية.

واتهم معارضون كلينتون بأنها عرضت الأمن الأمريكي للخطر من خلال استخدام نظام كمبيوتر غير آمن.

واعترفت كلينتون، التي تعتزم خوض انتخابات الرئاسة، بأن قرارها استخدام خادم خاص للبريد الالكتروني في منزلها في نيويورك كان خاطئا.

وكانت كلينتون قد تولت منصب وزارة الخارجية الأمريكية في الفترة من 2009-2013.

تأثر شعبية

وكانت وزارة الخارجية قد نشرت 4368 رسالة بالبريد الإلكتروني، بمجموع 7121 صفحة، يوم الاثنين.

وقالت إن نحو 150 رسالة لزم الأمر تنقيحها لأنها تحتوي على معلومات اعتبرت سرية.

وأرسلت إحدى هذه الرسائل، في نوفمبر/تشرين الأول 2013 من جانب جاكوب سوليفان مستشار كلينتون للسياسة الخارجية لكنها حجبت واعتبرت سرية حتى عام 2025.

وكان سوليفان، الذي يعمل حاليا مستشارا للسياسية في حملة كلينتون الرئاسية، قد أعاد مراسلة رئيسته بالبريد الإلكتروني تحت عنوان "لا سفر إلى بورما".

مصدر الصورة Getty

ونقلت وكالة فرانس برس عن المتحدث باسم وزارة الخارجية، مارك تونر، قوله إن عملية إعادة التقييم لبقية الرسائل التي لم تنشر مازالت جارية.

يذكر أن الرسائل لم تصنف سرية وقت إرسال واستلام كلينتون لها، وتتعلق الغالبية العظمى من المراسلات بأمور الحياة اليومية في محل العمل، بما في ذلك رسائل الهاتف وسجل الجداول اليومية.

وقالت وكالة أسوشيتدر بريس إن رسائل البريد الإلكتروني كشفت أن كلينتون ومساعديها كانوا على دراية تامة بالحاجة لحماية معلومات حساسة.

وأعربت كلينتون عن إحباطها من تعامل وزارة الخارجية مع وثائق عادية باعتبارها سرية.

ونشرت الوزارة أكثر من ربع رسائل البريد الإلكتروني الخاص بكلينتون، بعد أن أمدت الوزارة بنحو 30 ألف صفحة من المستندات العام الماضي.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن أزمة البريد الالكتروني أثرت على شعبية كلينتون، على الرغم من كونها مازالت مرشح الحزب الديمقراطي لخوض انتخابات الرئاسة.

لماذا فعلت ذلك؟

تقول كلينتون إن السبب الرئيسي لإنشاء بريد إلكتروني خاص بها هو "الصالح" لكن مشككون يقولون إن السبب الحقيقي في أنها فعلت ذلك لأنه يمنحها السيطرة الكاملة على مراسلتها.

كم عدد الرسائل؟

تقول كلينتون إنها ارسلت أو استلمت 62320 رسالة بالبريد الإلكتروني خلال فترة توليها وزارة الخارجية، نصفها حسبما تقول رسمية وحولت إلى وزارة الخارجية.

هل ذلك غير قانوني؟

ربما لا، فنظام البريد الإلكتروني لكلينتون يقع في منطقة رمادية للقانون، وهو ما خضع للكثير من التغيير منذ مغادرتها لمنصبها.

لماذا أثير كل هذا الجدل؟

يحتل ذلك الموضوع أهمية كبيرة لأن كلينتون تطلب من المجتمع الأمريكي أن يثق بأنها تمتثل "نصا وروحا للوائح".

وتشير الاعتراضات إلى أنها عرّضت اتصالاتها بشأن الأمن الوطني الحساس لخطر الاختراق ورصد أجهزة الاستخبارات الأجنبية.

المزيد حول هذه القصة