المحققون الفرنسيون يؤكدون أن القطعة التي عثروا عليها هي للطائرة الماليزية المفقودة MH370

مصدر الصورة Reuters
Image caption استغرق التحقيق أكثر من شهر قبل تأكيد أن القطعة جزء من الطائرة المفقودة

أكد محققون فرنسيون أن حطام الطائرة التي ألقت بها مياه المحيط الهندي إلى جزيرة رييونيون في شهر يوليو/تموز الماضي هو حطام الطائرة الماليزية المفقودة MH370.

وأضاف المحققون أن تحليل القطعة في مختبر متخصص أكد أن الرقم التسلسلي المطبوع عليها يناسب رقما موجودا على طائرة 777 التي اختفت في شهر مارس/آذار 2014.

ونقل المحققون الفرنسيون القطعة إلى مدينة تولوز الشهر الماضي حيث يوجد مختبر بحوث علوم الطيران.

ويؤكد ما خلص إليه المحققون الفرنسيون كلام رئيس الوزراء الماليزي، نجيب رزاق، الشهر الماضي في هذا الشأن.

ومن شأن هذه النتائج أن تبدد الشكوك بشأن مصير الطائرة الماليزية المفقودة.

وتَعَارَضَ إحجامُ المحققين الفرنسيين في البداية عن تأكيد أن القطعة التي عثروا عليها إنما تعود إلى الطائرة الماليزية المفقودة مع كلام رئيس الوزراء الماليزي الشهر الماضي الذي أكد أن القطعة هي للطائرة الماليزية المفقودة.

وأجج تردد المحققين الفرنسيين في البداية شكوك بعض أقارب الضحايا في تأكيد السلطات الماليزية من أن القطعة تعود إلى الطائرة المفقودة.

وينتهي التحقيق إلى حد الآن إلى أن الطائرة سقطت في المحيط الهندي لكنه ليس من المعروف سبب أو أسباب سقوطها ولا سبب أو أسباب ابتعادها بآلاف الأميال عن خط الرحلة المرسوم لها.

وما لم يتم العثور على معظم حطام الطائرة والصناديق السوداء التي تحتوي على بيانات الطائرة، فإن هذا اللغز سيظل بدون حل.

واختفت الطائرة الماليزية قبل أكثر من سنة وكان على متنها 239 راكبا.

المزيد حول هذه القصة