أمريكا تغلق سفارتها في طاجيكستان وسط مخاوف من موجة عنف جديدة

Image caption يحمل مسؤولون مسؤولية العنف لمعارضي الرئيس امام علي رحمان

أغلقت الولايات المتحدة سفارتها في طاجيكستان، وحذرت من احتمال تفجر موجة أعمال عنف دائمة في البلاد.

وجاء ذلك بعد مقُتل 10 أشخاص على الأقل في معارك دارت في دوشانبى، عاصمة طاجيكستان وحولها.

وقالت السفارة الأمريكية، في بيان على موقعها الالكتروني، إن مسلحين اشتبكوا مع شرطة طاجيكستان في المدينة صباح الجمعة، وإن الأحداث "ربما تكون مقدمة لأعمال عنف أخرى."

ويقول المراسلون إن الهجمات الأخيرة قد تشير إلى صراع متنام بين حكومة الرئيس إمام علي رحمن وقادة المعارضة الطاجيكية المتحدة العسكريين السابقين.

وفي بيان على موقعها الالكتروني، قالت وزارة الداخلية في الطاجيكية إن 8 من رجال الشرطة ومسلحين اثنين قتلوا الجمعة.

واتهمت السلطات قوات موالية لنائب وزير الدفاع الجنرال عبد الحليم نزار زاده مسؤولية هذه المعارك التي وقعها بعضها في المبنى الرئيسي لوزارة الداخلية.

واتهم المسؤولون نزار زاده بـ "تزعم جماعة إرهابية."

ونزار زاده عضو في حزب النهضة الإسلامي المعارض. وكان عضوا في المعارضة الطاجيكية المتحدة، التي قاتلت القوات الحكومية خلال الرحب الأهلية، ثم انضم للحكومة بعد توقيع اتفاق سلام في عام 1997.

ويتسم الوضع الأمني في طاجيكستان بالهشاشة بعد حرب أهلية استمرت بين عامي 1992 و1997 وقتل فيهل عشرات الآلاف.

وطاجيكستان دولة مسلمة يبلغ عدد سكانها قرابة 8 ملايين نسمة، وهي الأفقر بين جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق.

ويرأس رحمن طاجكستان منذ عقدين وإعيد انتخابه في عام 2013 بنسبة 83.6 في المئة من أصوات الناخبين.

وقال مراقبون دوليون في حينه إن الانتخابات مرت بهدوء ولكن الناخبين لم تكن لهم "خيارات حقيقية."