اليونان تسعى لمنع "انفجار" أزمة المهاجرين في ليسبوس

مصدر الصورة EPA
Image caption أكثر من 25 الف مهاجر عالق في جزيرة ليسبوس اليونانية

استعانت الحكومة اليونانية ووكالة إغاثة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة بمزيد من الفرق والسفن لمساعدة نحو 25 ألف مهاجر عالق على جزيرة ليسبوس.

وأنشئ كذلك مركز لتجهيز اللاجئين على ملعب مهجور لكرة القدم لمساعدتهم في الانتقال إلى أثينا في الوقت الذي قال فيه وزير يوناني، إن ليسبوس "على وشك الانفجار".

ويأتي ذلك بعدما اقتحم المئات من المهاجرين الحواجز التي نصبتها الشرطة المجرية على حدودها مع صربيا، وبدأوا في السير تجاه العاصمة، بودابست.

واندلعت مشاجرات في حقل بمدينة روزكي، حيث أنشئ مركز سيء التجهيز لتوقيف المهاجرين الذين ألقوا الحجارة على قوات الشرطة، وردت الأخيرة بإطلاق رذاذ الفلفل.

وفي وقت لاحق، شوهد نحو 300 مهاجر يمشون في طريق خطأ بمحاذاة طريق سريع برفقة قوات الشرطة، إلا أنهم وافقوا بعد ذلك على نقلهم عبر حافلة إلى مركز استقبال آخر.

وإلى الجنوب من المجر، يقول مراسل بي بي سي، جيمس رينولدز، إن طابورا من المهاجرين يمتد نحو 100 متر يقف في انتظار المرور من مقدونيا إلى صربيا.

ووجدت المجر نفسها في موقف صعب للغاية بسبب تحرك الآلاف من المهاجرين واللاجئين من الشرق الأوسط وأفريقيا شمالا لطلب اللجوء في ألمانيا وغيرها من الدول.

وفاجأ وزير الدفاع المجري، سابا هندي، الجميع حتى زملائه عندما قدم استقالته، الإثنين، في خطوة قال مراسلون إنها ترتبط ارتباطا واضحا بمشاكل بناء سياج حدودي يهدف إلى منع اللاجئين من التدفق إلى البلاد، وهو السياج الذي لم يثبت أي فعالية حتى الآن.

تدفق "صادم"

وفي وقت سابق، أوقفت المجر المهاجرين المتجهين شمالا، مشددة على ضرورة تسجيلهم هناك أولا وفقا لقوانين الاتحاد الأوروبي، لكنها أزالت، الجمعة، تلك القيود بعد محاولتها مواجهة الآلاف من اللاجئين المتواجدين بالمخيمات في بودابست.

وشق نحو 20 ألف مهاجر طريقهم من المجر إلى النمسا وألمانيا خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وحذرت المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، من أن التدفق "الصادم" لللاجئين سيغير البلاد في السنوات القادمة.

وقال المسؤولون اليونانيون،إن مركز التجهيز في جزيرة ليسبوس سيعمل على مدار الساعة لمدة خمسة أيام أسبوعيا.

المزيد حول هذه القصة