تنامي التأييد في أمريكا للاتفاق النووي مع ايران

Image caption يقترب الرئيس أوباما من تحقيق نصر في مسألة الاتفاق النووي مع ايران

حصل الديمقراطيون في مجلس الشيوخ الأمريكي على ما يكفي من الأصوات لعرقلة مرور أي مشروع قرار يعارض الاتفاق النووي الذي تم التوصل اليه مؤخرا مع ايران، وهو الاتفاق الذي يعارضه الجمهوريون.

فقد انضم ثلاثة من اعضاء المجلس الديمقراطيين الى مؤيدي الاتفاق يوم الثلاثاء، وبذا حرموا الجمهوريين من اغلبية الـ 60 صوتا التي يحتاجون اليها للتصويت ضده.

ويعني هذا أن الرئيس باراك أوباما لن يضطر لاستخدام حقه في نقض أي مشروع معارض للاتفاق النووي.

وكانت ايران قد توصلت في تموز / يوليو الماضي الى الاتفاق المذكور بعد مفاوضات مطولة مع القوى الدولية الكبرى، ومن المقرر ان يدخل الاتفاق حيز التنفيذ في تشرين الثاني / نوفمبر المقبل.

وترغب القوى الدولية في ان تقلص ايران نشاطاتها النووية الحساسة بحيث يصبح من المتعذر عليها تطوير سلاح نووي.

يذكر ان ايران، التي سترفع العقوبات الدولية المفروضة عليها، كانت تصر دائما على ان برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية.

وبما أن بعضا من هذه العقوبات فرضت من قبل الكونغرس الأمريكي، فإن أي معارضة للاتفاق في الكونغرس كان سيؤدي الى انهياره كليا.

وقال السيناتور عن ولاية نيفادا هاري ريد "الاتفاق سينفذ، وستحترم الولايات المتحدة التزاماتها وسنغتنم هذه الفرصة لمنع ايران من الحصول على سلاح نووي."

ولكن الجمهوريين يعارضون الاتفاق بشراسة، معتقدين أنه يمنح ايران تنازلات كبيرة، كما يعارضه 4 من اعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين.

اما رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو، فيقول إن الاتفاق يتيح لايران طريقا مؤكدا للحصول على سلاح نووي، حسب تعبيره.

وقد انفق الناشطون على جانبي النقاش ملايين الدولارات على حملات اعلانية للترويج لمواقفهم، فيما مارس اللوبي الموالي لاسرائيل في الولايات المتحدة ضغوطا قوية على اعضاء الكونغرس لثنيهم عن تأييد الاتفاق.