الجيش المجري يبدأ تدريبات لحماية الحدود من تدفق المهاجرين

مصدر الصورة AP
Image caption أنهت المجر مد أسلاك شائكة على حدودها مع صربيا

بدأ الجيش المجري تدريبات مكثفة استعدادا لتولي مسؤولية حماية الحدود الجنوبية للبلاد لوقف أزمة تدفق المهاجرين عبر الحدود المشتركة بين المجر وصربيا.

ويصل ألاف المهاجرين يوميا إلى المجر عبر الحدود مع صربيا وهو ما دفع الحكومة المجرية الى التفكير في الدفع بالجيش لمعاونة الشرطة في حماية الحدود.

وبدأ الجيش تدريباتة الأربعاء في انتظار قرار من البرلمان يخوله تولي حماية الحدود.

مصدر الصورة epa
Image caption المجر تشيد سياجا حدوديا أخر بعد الأسلاك الشائكة على حدودها مع صربيا

أسلاك شائكة

ومدت المجر فعلا أسلاكا شائكة على الحدود مع صربيا كما يتوقع أن يصوت أعضاء البرلمان المجري قبل نهاية الشهر الجاري على خطة جديدة تتضمن إجراءات شديدة لمراقبة الحدود.

وانتهت السلطات المجرية من مد نحو 175 كيلومترا من الأسلاك الشائكة على الحدود مع صربيا وبدأت في تشييد خط أخر من الحواجز تعهد رئيس الوزراء فيكتور أوربان بإنهائه في أسرع وقت.

وتتوقع المجر استقبال نحو 40 الف مهاجر بنهاية الشهر الجاري يحاولون الوصول إلى بلدان اوروبية أكثر تطورا مثل ألمانيا وفرنسا والسويد والدانمارك والنرويغ والنمسا لطلب اللجوء.

ويأتي أغلب المهاجرين من سوريا التى تشهد حربا اهلية مستمرة دخلت عامها الخامس.

مصدر الصورة Getty
Image caption الشرطة المجرية فشلت في وقف تدفق المهاجرين

المفوضية الأوروبية

واقترحت المفوضية الأوروبية في جلسة طارئة للبرلمان الأوروبي الأربعاء في بروكسل أن يتم توزيع 120 ألف من طالبي اللجوء على بلدان الاتحاد الثمانية والعشرين بشكل إجباري علاوة على 40 الف حصلوا بالفعل على حق اللجوء في دول الاتحاد الأوروبي.

وينتظر أن يعقد وزراء داخلية الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي اجتماعا الأسبوع المقبل مع رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر لمناقشة أزمة تدفق طالبي اللجوء على الدول الأعضاء.

وفي منتصف أكتوبر /تشرين أول المقبل يعقد زعماء دول الاتحاد الاوروبي قمة تتمحور حول مناقشة أزمة طالبي اللجوء يحدد بعدها الاتحاد الاوروبي السياسة الأوروبية العامة بخصوص طالبي اللجوء بالتنسيق مع حكومات الدول الأعضاء في الاتحاد.

وتتوقع الهيئات والمنظمات الدولية أن يصل عدد المهاجرين إلى أوروبا العام الجاري إلى نحو 150 ألف شخص وتقع المجر في طريقهم نحو بلدان شمال وغرب أوروبا.