اعتقال ماليزييْن وباكستاني مشتبه فيهم بتفجير بانكوك

مصدر الصورة EPA
Image caption أعيد فتح ضريخ إيراوان للزوار بينما تواصل السلطات تعقب الجناة

ألقت الشرطة الماليزية القبض على ماليزييْن وباكستاني يشتبه في علاقتهم بالتفجير الدموي الذي استهدف مزارا في مدينة بانكوك، الشهر الماضي.

وقال رئيس الشرطة، خالد أبوبكر، إن القوات اعتقلت المشتبه فيهم منذ أيام قليلة، وإنهما ساعدا في التحقيق.

وأعلنت تايلاند حملة لمطاردة المسؤولين عن التفجير الذي خلف 20 قتيلا و12 مصابا.

واعتقلت الشركة التايلاندية شخصين وتبحث عن ثالث قيل إنه من إقليم شينجيانغ الصيني.

معتقل

وقال أبو بكر للصحفيين، الإثنين، إن المشتبه فيهم هم: باكستاني وماليزي وماليزية، وإن اعتقالهم جرى استنادا إلى معلومات من السلطات التايلاندية.

وأضاف أن المعتقلين لم يرحلوا حتى الآن إلى تايلاند لأن السلطات الماليزية لا تزال تحقق معهم.

ولم يشكف أبو بكر عن المزيد من التفاصيل عن أسباب اعتقالهم.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث الذي استهدف ضريح إيراوان، في 17 أغسطس/ آب الماضي.

غير أن السلطات التايلاندية ادعت أن شبكة تضم في صفوفها أجانب كانت وراء التفجير.

وفي نهاية الأسبوع الماضي، أصدرت تايلاند مذكرة اعتقال بحق شاب مسلم، 27 عاما، يدعى عبد الرحمن عبدالستار، المعروف باسم إيشان، من إقليم شينجيانغ.

مصدر الصورة EPA
Image caption نشرت الشرطة التايلاندية هذه الصورة وتصريح بالقبض بحق رجل معروف باسم إيشان، السبت

وتردد أن عبدالستار غادر بانكوك إلى بنغلاديش قبل يوم واحد من التفجير، وتعتقد الشرطة بأنه قد لعب دورا بارزا في الهجوم.

واعتقلت السلطات التايلاندية بالفعل شخصين يشتبه فيهما، الأول يدعى آدم كاردج، لم يُتأكد من هويته حتى الآن، ويوسف ميرايلي، الذي تقول عنه السلطات إنه صيني الجنسية وولد في شينجيانغ.

مصدر الصورة EPA
Image caption يوسف ميرايلي يعيد تمثيل الأحداث التي سبقت التفجير بحضور الشرطة بالقرب من ضريخ إيراوان الأسبوع الماضي
مصدر الصورة EPA
Image caption تحقق السلطات كذلك مع رجل أجنبي آخر يدعى آدم كاردج (في الوسط)

ويعد إقليم شينجيانغ موطنا لعدد كبير من مسلمي الإيغور.

وتعرضت السلطات الصينية إلى انتقادات بسبب ما يلاحظ بأنه قيود صارمة مفروضة على الدين والثقافة.

ووجدت تايلاند نفسها في دائرة الضوء بعدما أعادت قسرا ما يربو على 100 من الأيغور إلى الصين.

المزيد حول هذه القصة