تمديد العقوبات الأوروبية على شخصيات أوكرانية وروسية

مصدر الصورة Getty
Image caption الاتحاد الأوروبي يقول إن روسيا لم تفي بالتزاماتها بشأن وقف إطلاق النار مع كييف

وافقت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي رسميا على تمديد العقوبات المفروضة على شخصيات أوكرانية وروسية متهمة بدعم المتمردين الموالين لموسكو في القتال من أجل الانفصال عن كييف، لفترة ستة أشهر أخرى.

وجاء في بيان أصدره مجلس وزراء الاتحاد الأوروبي "لم يظهر تقييم الوضع أي تبرير لتغيير نظام العقوبات، أو قائمة الأشخاص، أو الجهات، المفروضة عليهم والخاضعين لتدابير مقيدة".

وأضاف البيان أن "تجميد الأصول، وحظر السفر المفروض على 149 شخصا، و37 جهة مدد حتى 15 مارس 2016".

وكان سفراء دول الاتحاد الأوروبي الـ28 قد ساندوا التمديد أوائل هذا الشهر.

وفي يونيو/حزيرانن مدد الاتحاد الأوروبي، حتى يناير/كانون الثاني 2016، سلسلة من العقوبات الاقتصادية المنفصلة على روسيا، قائلا إن موسكو فشلت في المساعدة في تطبيق وقف إطلاق النار الذي وقعته مع كييف والمتمردين في فبراير/شباط.

وقد مددت مجموعة أخرى من عقوبات الاتحاد الأوروبي على روسيا إلى يونيو/حزيران من العام المقبل، عقابا لها على ضم شبه جزيرة القرم في مارس/آذار 2014.

وتصر دول الاتحاد الثماني والعشرون على أنه لا انفراج حتى تفي موسكو بالتزاماتها بوقف إطلاق النار، وتساعد في إيجاد حل سياسي للصراع الذي أودى بحياة 8000 شخص.

ولكن مسؤولين أفادوا خلال الأسابيع الأخيرة، بعد شهور من تبادل الاتهامات والانتهاكات اليومية لوقف إطلاق النار، بوجود علامات على التحسن.

مصدر الصورة Reuters
Image caption وزراء خارجية ألمانيا وفرنسا وروسيا وأوكرانيا قالوا إن اجتماع السبت كان أفضل من سابقه

وقال وزراء خارجية ألمانيا وروسيا وأوكرانيا وفرنسا إن المحادثات التي تمت السبت في برلين مضت بطريقة أفضل من سابقتها، وإنهم أصبحوا أقرب إلى التوصل إلى اتفاق على سحب الأسلحة الثقيلة من خطوط التماس.

وكان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الذي ينفي ضلوع روسيا في الصراع، قد رفض العقوبات الأوروبية، معتبرا إياها غير فعالة، وأنها تأتي بنتائج عكسية بالنسبة لجهود السلام.

ورد بوتين على العقوبات بوضع 90 مسؤولا وسياسيا في الاتحاد الأوروبي على القائمة السوداء للسفر، وبفرض حظر باهظ الثمن على الأطعمة الأوروبية وبعض البضائع الأخرى.

ومن المتوقع أن يراجع زعماء الاتحاد الأوروبي العقوبات الاقتصادية في قمة مهمة تعقد في ديسمبر/كانون الأول.

المزيد حول هذه القصة