زعيم طالبان أفغانستان الجديد "منفتح" على محادثات سلام

Image caption يشك بعض قادة طالبان في الملا منصور

ألمح الزعيم الجديد لحركة طالبان أفغانستان، الملا أختار منصور، إلى أنه منفتح على فكرة إجراء محادثات سلام مع الحكومة بشرط خروج القوات الأجنبية من البلد وإلغاء اتفاقية أمنية مع الولايات المتحدة.

كما حث الملا منصور، في رسالة، حركة طالبان على التمسك بالوحدة.

ومات سابقه الملا عمر، مؤسس الحركة، في عام 2013، لكن لم يتم التأكد من وفاته حتى يوليو/ تموز الماضي.

وأثار وصول الملا منصور إلى زعامة طالبان شقاقا داخل الحركة.

وفي رسالته، قال الملا منصور "إذا لم يكن البلد خاضعا للاحتلال، فإن مشاكل الأفغان يُمكن أن تُحل من خلال تفاهم أفغاني داخلي".

وأضاف "إذا كانت إدارة كابول راغبة في إنهاء الحرب وإرساء السلام في البلد، فهذا ممكن من خلال إنهاء الاحتلال وإلغاء كل المعاهدات العسكرية والأمنية مع الغزاة".

ووقعت الحكومة الأفغانية اتفاقا مع الولايات المتحدة في سبتمبر/ ايلول 2014 يسمح ببقاء 13 ألف جندي أجنبي، غالبيتهم أمريكيون، لدعم جهود مكافحة الإرهاب.

واتهم الملا منصور الولايات المتحدة بمحاولة "خلق مناخ من الشقاق والشك" بين المقاتلين. وتوجه إلى أعضاء حركة طالبان، قائلا "حافظوا على صفوفكم وامضوا موحدين في هذا الوضع الحرج".

وعرقل نبأ وفاة الملا عمر في يوليو/ تموز محادثات السلام بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان.

وأعرب قادة بارزون في الحركة عن الريبة بشأن تأييد الملا منصور إجراء محادثات سلام تستضيفها الجارة باكستان، واتهموا دوائر مناصرة لباكستان بتنصيبه كزعيم جديد للحركة.

وعزز الملا منصور موقعه الأسبوع الماضي عندما بايعه كل من الابن الأكبر للملا عمر وشقيقه.

وبالرغم من هذا، يقول مراقبون إن مازال على الملا منصور تأمين دعم بعض قيادات الحركة في جنوب أفغانستان.

المزيد حول هذه القصة