تحالف جديد للمعارضة الماليزية

مصدر الصورة AP
Image caption تتزعم وان عزيزة اسماعيل، زوجة الزعيم المعارض أنور ابراهيم، التحالف الجديد

شكلت أحزاب المعارضة في ماليزيا تحالفا جديدا بعد انهيار التحالف السابق إثر خلافات حول السياسات التي ينبغي له اتباعها.

ويستثني التحالف الجديد، الذي أطلق عليه اسم "تحالف الأمل"، أحد الاحزاب الاسلامية الذي يدعو لتطبيق عقوبات اسلامية مشددة.

وستترأس التحالف المعارض وان عزيزة اسماعيل، زوجة الزعيم المعارض السابق أنور ابراهيم الذي سجن في شباط / فبراير الماضي بتهمة ممارسة اللواط، وهي تهمة يقول أنور انها تخفي دوافع سياسية.

ويأتي تشكيل التحالف الجديد وسط فضيحة فساد اتسمت باحتجاجات كبيرة تطالب رئيس الحكومة نجيب رزاق بالاستقالة.

ويستبدل "تحالف الأمل" تحالفا سابقا كان يدعى "باكاتان راكيات"، وكان قد شكل عام 2008 من 3 احزاب. وكان "باكاتان راكيات" يعتبر اكثر الحركات المعارضة نجاحا في تاريخ ماليزيا.

ولكن "باكاتان راكيات" انهار في حزيران / يونيو الماضي بعد أن حاول الحزب الاسلامي لعموم ماليزيا فرض نظام الحدود الاسلامي في الولاية التي يتولى السلطة فيها.

اما "تحالف الأمل"، فيضم حزب عدالة الشعب الذي شكله أنور ابراهيم، وحزب العمل الديمقراطي وغالبيته من ذوي الأثنية الصينية، وحزب مشكل حديثا من المنشقين عن الحزب الاسلامي لعموم ماليزيا ويدعى بارتي امانة نيغارا.

وقال "تحالف الأمل" إن انور ابراهيم سيكون خيارها المفضل في حال فوزها بالسلطة، ولكن ليس من الواضح ما اذا كان أنور سيكون قد انهى محكوميته حينذاك.

ومن المقرر أن تجرى الانتخابات النيابية المقبلة في ماليزيا اوائل عام 2018.

وجاء في بيان أصدره التحالف المعارض الجديد "أن الأزمة التي تعصف بقيادة البلد والضغوط المالية التي يعاني منها الناس نتيجة سوء ادارة نجيب رزاق تتطلبان حلا عاجلا وفوريا."

ويتهم رئيس الحكومة رزاق باختلاس 700 مليون دولار من المال العام من صندوق 1MDB للاستثمار وهو صندوق أسسه عام 2009.

وينفي رزاق هذه التهم، واقال عددا من المسؤولين الذين انتقدوا الطريقة التي أدار بها الفضيحة.

ولكن وكالة محاربة الفساد في ماليزيا برأت ساحة رئيس الحكومة، وقررت أن المبلغ المذكور تبرع به مساهمون أجانب.

وكانت ادعاءات الفساد والاختلاس قد أثارت موجة من الاحتجاجات الجماهيرية في آب / أغسطس الماضي، حيث طالب عشرات الآلاف من المحتجين باستقالة رزاق.