وزير يوناني يستقيل بعد 24 ساعة من تعيينه

مصدر الصورة Reuters
Image caption أدى ديميتريس كامينوس اليمين الدستورية وزيرا في الحكومة اليونانية الأربعاء

تقدم وزير في الحكومة اليونانية الجديدة باستقالته بعد أقل من 24 ساعة فقط من تعيينه بسبب تصريحات معادية للسامية وهجومه على المثليين.

وطلب من الوزير ديميتريس كامينوس التنحي بعد تنامي الشعور بالغضب ضده بسبب تصريحات نشرها على ما يبدو على وسائل التواصل الاجتماعي.

وكان كامينوس قد نشر تعليقا في وقت سابق من العام الجاري يشبه فيه الاتحاد الأوروبي بمعسكر الموت النازي في أوشفيتز.

وقال كامينوس، الذي ينتمي لحزب اليونانيين المستقلين اليميني، إن شخصا آخر كان يدير حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي ودعا الشرطة للتحقيق في الأمر.

وقال زعيم حزب اليونانيين المستقلين بانوس كامينوس إن وزير البنية التحتية والنقل سيستقيل حتى تظهر الحقيقة.

"محرقة اقتصادية"

وقبل ساعات، كان ديميتريس كامينوس، الذي لا يمت بصلة لزعيم حزبه، قد أدى اليمين في حكومة رئيس الوزراء أليكسيس تسيبراس.

وفاز حزب سيريزا اليساري الذي يتزعمه تسيبراس بـ 35.5 بالمئة من الأصوات في الانتخابات العامة يوم الأحد، لكنه احتاج دعم من حزب اليونانيين المستقلين كشريك أصغر في الائتلاف لتشكيل أغلبية.

وكان كامينوس قد سخر من المتظاهرين المؤيدين للاتحاد الأوروبي في يونيو/حزيران عن طريق نشر صورة لبوابة أوشفيتز على صفحة الفيسبوك الخاصة به، واستبدل عبارة "اربيت ماخت فراي" (العمل يجلب الحرية) التي كانت مكتوبة فوق البوابة بعبارة "نبقى في أوروبا".

وعلى الفور، تقدم المجلس المركزي للجاليات اليهودية في اليونان باحتجاج على ذلك.

واعتذر كامينوس في تغريدة على موقع تويتر قال فيها: "ربما كانت المقارنة غير ملائمة، لكن هناك محرقة اقتصادية في بلدي".

وكان كامينوس قد قال ضمنيا إن اليهود كانوا وراء هجمات 11 سبتمبر/أيلول على مركز التجارة العالمي، قائلا: "دعونا لا ننسى أن من بين 2500 شخص يهودي يعملون في برجي مركز التجارة العالمي لم يذهب أحد للعمل في ذلك اليوم".

وكان كامينوس قد اتهم أيضا بكتابة تغريدات ومشاركات على الفيسبوك تحتوي على تعليقات عنصرية وبها كراهية للمثليين.

وأصدر بيان اعتذار يوم الأربعاء قال فيه: "أدين بصورة قطعية العنصرية ورهاب المثلية ومعاداة السامية".

المزيد حول هذه القصة