مقتل عاملين في منظمة "أطباء بلا حدود" في قصف بمدينة قندز الأفغانية

مصدر الصورة AFP
Image caption تشتبك القوات الحكومية الأفغانية مع مسلحي طالبان الذين سيطروا على قندز في الأيام الأخيرة.

قالت منظمة "أطباء بلا حدود" إن ثلاثة من عمال الإغاثة العاملين فيها قتلوا في قصف متواصل أصاب عيادة تديرها في مدينة قندز الأفغانية، وحلف الناتو يحقق هل انه قصف طائراته كان وراء ذلك.

وأضافت المنظمة الخيرية أن 30 شخصا آخر اصبحوا في عداد المفقودين من دون أن تحدد جنسيات الضحايا.

ويقول حلف شمال الأطلسي (الناتو) إن قصف الطائرات الأمريكية "ربما تسبب في وقوع أضرار جانبية في منشأة طبية قريبة".

واشتبك مسلحو طالبان مع القوات الحكومية الأفغانية بعد سيطرة المسلحين على هذه المدينة الواقعة في شمالي أفغانستان في وقت سابق هذا الأسبوع.

وتعد قندز أول مدينة كبيرة تسقط في أيدي مسلحي طالبان خلال 14 عاما، أي منذ الغزو الأمريكي لأفغانستان عام 2001.

الناتو يحقق

وقالت منظمة أطباء بلا حدود في بيان أصدرته إت عيادة تديرها قد ضربت عدة مرات خلال "قصف متواصل وتعرضت لأضرار كبيرة" في الساعة 02:10 بالتوقيت المحلي (22:40 بتوقيت غرينيتش).

وقال بيان من حلف الناتو إن القوات الأمريكية قامت بعدد من الضربات الجوية في مدينة قندز في الساعة 02:10 بالتوقيت المحلي ... ضد أشخاص شكلوا تهديدا لهذه القوات". مضيفا إن الضربات الجوية ربما تكون قد تسببت بضرر جانبي لعيادة طبية مجاورة.

وأضاف البيان أن الحلف يحقق في الحادثة.

وقال مدير العمليات في المنظمة، بارت يانسينس "صدمنا بشدة بالهجوم، ومقتل كوادرنا والمرضى والخسارة الفادحة التي لحقت بالرعاية الصحية في قندز".

وتقول المنظمة الخيرية إنه ليست لديها احصائية نهائية للضحايا، لكنها أشارت الى أن ثمة اكثر من 180 شخصا، من المرضى والعاملين، داخل العيادة عند وقوع القصف.

وكانت طالبان قد سيطرت على المدينة يوم الأثنين في هجوم مباغت شارك فيه مئات المقاتلين من جهات عدة لأكثر من 12 ساعة.

وقد شن الجيش الأفغاني هجوما مضادا لاستعادة المدينة، ويقول إنه استعاد السيطرة على مكاتب مهمة، وإن نحو 200 من مقاتلي طالبان قتلوا في الهجوم.

وتقدم طائرات الناتو الدعم للقوات الحكومية في جهودها لاستعادة المدينة من أيدي مسلحي طالبان الذيت سيطروا عليها في الأيام الأخيرة.

وتعد قندز - التي يقطنها نحو 300,000 نسمة - كبرى المدن الأفغانية، كما أنها تتمتع بأهمية استراتيجية باعتبارها مركز نقل مهما، وسلة خبز للإقليم.

المزيد حول هذه القصة