الشرطة الأسترالية تقتل مراهقا "متطرفا" قتل موظفا بالشرطة

مصدر الصورة reuters
Image caption الشرطة الأسترالية أكدت أن المراهق من أصول كردية عراقية وقتل موظف مالي بالشرطة لأسباب تتعلق بالإرهاب

أعلنت الشرطة الأسترالية أنها تعتقد أن المراهق، 15 عاما، الذي قتل موظفا بالشرطة في سيدني على علاقة بالإرهاب.

وكانت شرطة نيو ساوث ويلز قد قتلت صبيا في سن المراهقة، الجمعة، بعد أن كان قد قتل موظفا إداريا بالشرطة خارج مقر شرطة الولاية.

وقالت الشرطة إن المراهق، من أصول كردية عراقية، ربما قام بالجريمة بمفرده.

شعارات دينية

وكشفت الشرطة الإسترالية أن القتيل كان يعمل موظفا ماليا بقوة شرطة نيوساوث ويلز لمدة 17 عاما، ويسمى كورتيس تشنغ.

Image caption بريطانيا حكمت على مراهق بالسجن مدى الحياة بتهمة التآمر لقطع رأس ضباط الشرطة في مسيرة ملبورن

وقتل بإطلاق الرصاص خارج مكتبه في باراماتا، ضاحية غربي سيدني، فيما قالت الشرطة بأنه "هجوما مدبرا."

ووفقا لبعض التقارير، فإن المسلح، من غير المعروف اسمه، صاح بهتافات دينية قبل تنفيذ الهجوم، ولقي مصرعه في وقت لاحق في تبادل لإطلاق النار مع رجال شرطة متطوعين.

وقال مفوض شرطة نيو ساوث ويلز أندرو شيبيون للصحفيين، "نعتقد ان لها دوافع سياسية، وبالتالي مرتبطة بالإرهاب."

لكنه قال إن الدافع الحقيق للصبي "لا يزال لغزا بالنسبة لنا".

وأضاف الصبي الذي ولد في إيران، لم يكن معروفا في السابق لأجهزة الشرطة أو المخابرات.

وصعّدت أستراليا جهود مكافحة الإرهاب في الأشهر الأخيرة في مواجهة ما يقول مسؤولون يمثل تهديدا أمنيا متزايدا من الإسلاميين المتطرفين.

ويُعتقد أن عشرات المواطنين الأستراليين يقاتلون في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا.

ويشعر الخبراء بقلق من تأثير العائدين - وعلى أولئك الذين يدعمونهم - على الأمن.

ووصف رئيس الوزراء الأسترالي مالكوم تيرنبول حادث الجمعة بأنه "جريمة مروعة" و "قتل بدم بارد".

وقال للصحفيين "كانت صدمة مضاعفة لأن من ارتكبها صبي يبلغ من العمر 15 عاما، وهو ما يؤكد على أهمية الأسرة والمجتمعات المحلية، والقادة ليكونوا أكثر إدراكا لما إذا كان الشباب يصبحوا متطرفين".

المزيد حول هذه القصة