وفاة مديرة معهد صحافة الحرب والسلام في العراق بظروف غامضة في إسطنبول

مصدر الصورة Facebook
Image caption كانت ساتون في طريقها إلى أربيل في شمالي العراق.

أكدت وزارة الخارجية البريطانية وفاة الصحفية جاكي ساتون في مطار أسطنبول الرئيسي .

وقد عثر على ساتون التي تقوم بأعمال مدير معهد صحافة الحرب والسلام في العراق، ميتة في حمام مطار مدينة اسطنبول الرئيسي. ولم تتوضح بعد ظروف وفاتها.

وعلمت بي بي سي أن ساتون ( 50 عاما) التي عملت في السابق صحفية في هيئة الإذاعة البريطانية، كانت في طريقها إلى أربيل في شمالي العراق.

وقالت وزارة الخارجية إنها على اتصال مع عائلتها و"تقدم لها مساعدة استشارية في مثل هذا الوقت" العصيب بالنسبة لهم.

طالبة دكتوراه لامعة

ويقول مراسل بي بي سي بين أندو إن ساتون وصلت إلى مطار أتاتورك في اسطنبول في رحلة طيران قادمة من لندن السبت، وكان عليها الانتظار ساعتين ليحين موعد رحلتها القادمة، التي يبدو أنها تأخرت عنها.

ويضيف مراسلنا أن "وسائل إعلام تركية محلية أفادت أنها لم تكن تحمل مبلغا كافيا لشراء بطاقة سفر جديدة بدلا من الرحلة التي فاتتها، ومن ثم عثر عليها ميتة في الحمام بعد ساعتين... على الرغم من أن الذي حدث بالضبط ما زال غير معروف".

وكانت ساتون تواصل دراسة الدكتوراه في مركز الدراسات العربية والإسلامية في الجامعة الوطنية الإسترالية، ويركز بحثها على الدعم التنموي الدولي للنساء العاملات في وسائل الإعلام في العراق وأفغانستان للفترة بين 2003 و2013.

مصدر الصورة bb
Image caption عثر على ساتون ميتة في حمام في مطار أتاتورك في اسطنبول

وقال مدير المركز، البروفيسور أمين صيقل، إنهم "حزنوا بشدة وصدموا بحادث الموت المأساوي لواحدة من ألمع طالبات الدكتوراه" في المركز.

وأضاف صيقل "لم تكن مجرد باحثة رائعة، بل صديقة وزميلة قدمت مساهمات مهمة في نشاطات وعمل المركز".

ويدعم مركز صحافة الحرب والسلام، ومقره في لندن، الصحافة المحلية في البلدان المتضررة بالنزاعات والأزمات.

وكان مدير المعهد في العراق عمار الشابندر قد قتل في تفجير سيارة مفخخة في بغداد في الثاني من مايو/أيار، وأقيم حفل تأبيني استذكاري له في لندن الأسبوع الماضي، بحسب موقع معهد صحافة الحرب والسلام.

المزيد حول هذه القصة