كوريون جنوبيون يتوجهون إلى الشمال للم شمل أسرهم

مصدر الصورة EPA
Image caption معظم من يتوجهون إلى جلسات لم الشمل في عمر الـ80، والـ90

يتوجه مئات الكوريين الجنوبيين إلى كوريا الشمالية لحضور جلسات لم شمل الأسر الكورية التي فصلت بين أفرادها الحرب الكورية.

وستعقد جلسات لم الشمل، التي تتضمن عددا من اللقاءات على مدى أسبوع، في منتجع كومغانغ الجبلي، قرب الحدود.

وكانت آلاف الأسر قد تقطعت أوصالها بعد الحرب التي انتهت في عام 1953، وانقطع التواصل بين أفرادها، أو قل.

ولا تزال جلسات لم شمل العائلات تتم على فترات متقطعة منذ عام 1988، وهي تعتمد على وضع العلاقات بين البلدين.

وكانت آخر مرة تم فيها لم لشمل الأسر الكورية قد عقد في فبراير/شباط 2014.

ويأتي هذا الحدث هذا العام عقب الاتفاق الذي تم في أغسطس/آب، والذي خفف حدة التوتر بين البلدين، الذي كان قد أشعله تفجير على الحدود أصيب فيه جنود كوريون جنوبيون بجروح.

مصدر الصورة Reuters
Image caption عبرت أول مجموعة حدود كوريا الشمالية للم الشمل مع أفراد أسرها

وتحظى هذه اللقاءات، التي تنظمها جمعية الصليب الأحمر، بشعبية كبيرة، ويوقع عشرات الآلاف للمشاركة فيها، لكن عددا محدودا من الطرفين يختار، وغالبا ما يكونون من كبار السن.

وفي كوريا الجنوبية، يختار المشاركون عشوائيا، بواسطة الكمبيوتر، الذي يأخذ في الاعتبار أعمار المشاركين وخلفياتهم الأسرية.

ويجب أن يجري المشاركون مقابلة مع السلطات، وأن يخضعوا لفحوص طبية لتحديد مدى موائمتهم للسفر.

وتتوجه أول مجموعة - وهي مكونة من نحو 400 شخص من كوريا الجنوبية - من الأشخاص المختارين، ومصاحبيهم من أفراد الأسرة، إلى أول جولة من الجلسات التي تبدأ من الثلاثاء وحتى الخميس، بحسب ما ذكرته وكالة يونهاب للأنباء.

مصدر الصورة AFP
Image caption تتم جلسات لم الشمل في منتجع كومغانغ الجبلي في كوريا الشمالية

وستحضر مجموعة أخرى - مكونة من 250 شخصا - الجولة الثانية من اللقاءات من يوم السبت وحتى الاثنين. وتتكون كل جولة من ست جلسات تستغرق كل منها ساعتين.

ويحضر كثير ممن يشاركون في تلك اللقاءات من كوريا الجنوبية هدايا لأقاربهم في كوريا الشمالية، من قبيل الملابس، والأطعمة، ومعجون الأسنان، والنقود.

المزيد حول هذه القصة