العلاقات البريطانية الصينية "ستُرفع إلى آفاق جديدة"

مصدر الصورة PA
Image caption الملكة ودوق ادنبره يرحبان بشي لدى وصوله على عربة تجرها الجياد

قال الرئيس الصيني شي جينبينغ إنه يعتقد أن زيارته للمملكة المتحدة سوف ترفع العلاقات البريطانية الصينية إلى "آفاق جديدة".

وقال شي لأعضاء البرلمان البريطاني إن المملكة المتحدة والصين أصبحتا أكثر ترابطا و"مجتمعا من المصالح المشتركة".

استقل شي وزوجته بنغ لى يوان عربة تجرها الجياد على طريق "ذا مول" إلى قصر باكنغهام الملكي، حيث ستقام مأدبة رسمية في وقت لاحق.

تأتي هذه الزيارة في ظل خفض العمالة في قطاع الصلب في المملكة المتحدة، نتيجة عدد من العوامل من بينها الواردات الصينية الرخيصة.

وكانت شركة "تاتا ستيل" آخر الشركات التي أعلنت عن تقليص العمالة، إذ أعلنت عن الاستغناء عن 1200 وظيفة في مصانعها في سكونثورب واناركشاير. وقال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إنه سيناقش قضية الصلب خلال محادثاته مع شي.

Image caption اعترف الزعيم الصيني بأن برلمان المملكة المتحدة هو الأقدم في العالم

"جرو يلهث"

يتوقع وزراء أن تعقد صفقات تجارية واستثمارية بقيمة تتجاوز 30 مليار جنيه استرليني خلال الزيارة التي تستمر أربعة أيام.

ويلتقي شى الأمير تشارلز ودوقة كورنوول، وكذلك دوق كامبريدج، كما سيجري محادثات مع كاميرون وزعيم حزب العمال جيرمي كوربين، قبل أن يحضر مأدبة رسمية.

ونظم أعضاء بمجموعة التبت الحر المناهضة للصين ومنظمة العفو الدولية الحقوقية احتجاجات على طريق "ذا مول" أمام قصر باكنغهام بالتزامن مع الزيارة.

كما نظم مؤيدون للصين مظاهرة للترحيب بزيارة رئيسها للبريطانيا.

ووسط ضغوط لطرح سجل الصين في مجال حقوق الإنسان خلال المحادثات السياسية، قالت متحدثة باسم داونينغ ستريت (مقر الحكومة البريطانية) "لا يوجد شيء غير مطروح على الطاولة".

وأضافت أنها تتوقع أن تشهد المحادثات مناقشة الأسعار المنخفضة للصلب الصيني في السوق العالمية.

وأشارت إلى أنه من المرجح أن يتم طرح سجل حقوق الإنسان فى الصين وتهديد الهجمات الالكترونية ( السيبرانية) خلال جولتين من المحادثات "الهامة".

Image caption الرئيس الصيني خلال حفل استقبال لدى وصوله على عربة تجرها الجياد

وسوف يلقي شي خطابا أمام مجلسي العموم واللوردات في وقت لاحق ويلتقي زعيم حزب العمال.

وتأمل وزارة الخزانة أن تصبح الصين ثاني أكبر شريك تجاري لبريطانيا في غضون عشر سنوات.

ومع ذلك، اتهم منتقدون الحكومة "بالخنوع" لبكين.

وقال جيمس مكجريجور، رئيس العمليات الصينية بمجموعة أبكو العالمية الاستشارية: "إذا كنت تتصرف مثل جرو يلهث، فسيكون موضع اهتمامك هو الاعتقاد بأنهم قد ربطوك بسلسلة."

Image caption في وقت سابق، استقبل الأمير تشارلز الرئيس الصيني في فندق بوسط لندن

المزيد حول هذه القصة