سي آي إيه تندد باختراق البريد الإلكتروني لرئيسها وتصفه بأنه "جريمة"

مصدر الصورة Getty
Image caption برينان تولى رئاسة وكالة الاستخبارات الأمريكية في 2013

نددت وكالة الاستخبارات الأمريكية، سي آي إيه، باختراق حساب البريد الإلكتروني الشخصي الخاص برئيسها، جون برينان، واصفة هذا العمل بأنه "جريمة" نفذت بـ"نية خبيثة".

وكان موقع ويكيليس - المناوئ للسرية - قد نشر ست وثائق أخذت من حساب قديم كان يستخدمه برينان.

وقالت سي آي إيه إنه "لا توجد أي إشارة" إلى نشر أي معلومات سرية.

لكن الوثائق تتضمن مسودة لاستمارة تصريح أمني تشمل معلومات شخصية.

وتعود الوثائق التي نشرت إلى عام 2009، عندما كان برينان يسعى إلى الحصول على تصريح أمني عندما قدم أوراقه لوظيفة مستشار في مكافحة الإرهاب للبيت الأبيض.

وكان برينان يعمل آنذاك في القطاع الخاص، بعد أن قضى نحو 25 عاما في سي آي إيه بين عامي 1980 و2005.

وادعى طالب في مدرسة أنه هو المسؤول عن اختراق الحساب على شركة إيه أو إل، قائلا لصحيفة نيويورك بوست إنه كان يحتج على السياسة الخارجية الأمريكية.

ونشر حساب الطالب - وهو في 13 من عمره - على موقع تويتر صورا لما يبدو أنه معلومات حكومية.

وتضمنت الوثائق التي نشرها موقع ويكيليكس مسودة تتعلق بتحديات الأمن الداخلي قيل إنها كتبت في عام 2007.

وقالت ويكيليكس إنها ستنشر المزيد من الوثائق "خلال الأيام المقبلة".

ويحقق مكتب التحقيقات الفيدرالي، والجهات الأمنية في الاختراق. وأكدت سي آي إيه أنه ليس من بين ما نشر أي وثائق سرية.

وجاء في بيان لها أن الوثائق المنشورة "تبدو - في الحقيقة - وثائق تظهر اهتمام مواطن بالأمن الوطني وخبرة يتوقع أنه يمتلكها".

وكانت تسريبات تتعلق بأشخاص كبار، متضمنة رسائل كثيرة لدبلوماسيين، قد أزعجت الحكومة الأمريكية في السنوات الأخيرة عندما نشرت.

وأصبح استخدام حسابات البريد الإلكتروني الخاصة قضية كبيرة في الأشهر الأخيرة بالنسبة إلى هيلاري كلينتون المتطلعة إلى البيت الأبيض، بعدما تبين أنها كانت تستخدم حسابا خاصا وهي تشغل منصب وزيرة الخارجية.

وقد تولى برينان رئاسة سي آي إيه في عام 2013، بعد قضائه أربع سنوات مساعدا للرئيس في شؤون الأمن الداخلي ومكافحة الإرهاب.

المزيد حول هذه القصة