فنان كوميدي رئيسا لغواتيمالا

مصدر الصورة AP
Image caption ينظر إلى فوز موراليس باعتباره صفحة جديدة في البلاد

فاز فنان كوميدي سابق بجولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية التي جرت في جمهورية غواتيمالا.

وحصد جيمي موراليس 72 في المئة من الأصوات أمام منافسته السيدة الأولى السابقة، ساندرا توريس، التي ينظر إليها على أنها جزء من النخبة السياسية التي لا تحظى بشعبية في البلاد.

وجرت الانتخابات بعد شهر من استقالة الرئيس أوتو بيريز مولينا واعتقاله.

ويتهم مولينا بإدارة شبكة فساد من سياسيين ومسؤولين في الجمارك، وهو ما ينفيه الرئيس السابق.

وينظر الكثيرون إلى فوز الفنان الكوميدي باعتباره صفحة جديدة في البلاد عقب احتجاجات واسعة أطاحت ببيريز مولينا.

وقال موراليس عقب فرز الأصوات "كرئيس، لقد تلقيت تفويضا، وتفويض شعب غواتيمالا يعني محاربة الفساد الذي يستهلكنا. فليبارككم الرب، وشكرا لكم".

مصدر الصورة Getty
Image caption الفنان الكوميدي السابق جيمي موراليس سعى إلى إقناع الناخبين بأن حزبه لا تربطه علاقات بالمؤسسة العسكرية
مصدر الصورة AP
Image caption حزب الوحدة الوطنية للأمل بقيادة ساندرا توريس يحظى بتأييد تقليدي في المناطق الريفية الفقيرة

لكن الانتخابات شهدت إقبالا ضعيفا على الرغم من دعوات الناخبين إلى مساعدة غواتيمالا في التغلب على الأزمة السياسية الطاحنة.

وأدارت المرشحة الخاسرة، ساندرا توريس، برامج اجتماعية تابعة للحكومة إبان تولي زوجها السابق، ألفارو كولوم، رئاسة البلاد في الفترة بين 2008 و2012.

مصدر الصورة AFP
Image caption يشك الكثير من الغواتيماليين في قدرة أي المرشحين على اجتزاز الفساد المستشري

وأثار موراليس إعجاب مؤيديه بقصص عن أصوله المتواضعة ونكات من عرضه التلفزيوني التي استمر 14 عاما.

ويتألف البرنامج الانتخابي للرئيس الجديد من ست صفحات فقط، ولا يعطي سوى مؤشرات لكيفية إدارة البلاد، لكن موراليس معروف بتأييده خفض الضرائب والحد من سلطات الحكومة.

ويتمتع حزب جبهة التقارب الوطنية، الذي يتزعمه موراليس، بعلاقات وثيقة بالمؤسسة العسكرية التي لعبت دورا وحشيا في الحرب الأهلية بين عامي 1960 إلى 1996.

المزيد حول هذه القصة