"الفتاة الغامضة" غيتا تعود إلى الهند بعدما تقطعت بها السبل لعقد في باكستان

مصدر الصورة AFP
Image caption فقدت غتيا القدرة على الحديث والسماع

عادت إلى الهند فتاة تقطعت بها السبل في باكستان لعقد من الزمن.

ووصلت إلى دلهي صباح الاثنين الفتاة غيتا بعد أيام من تعرفها على أسرتها من خلال صور أرسلتها إليها عبر الحدود.

وتعاني غيتا من إعاقات تمنعها من القدرة على الحديث والسماع، وكان عمرها 11 عاما عندما تقطعت بها السبل في باكستان كما يُعتقد.

وظهرت مشكلتها عندما عُرِض فيلم من إنتاج قطاع الإنتاج السينمائي في الهند بوليوود، وتناول سيرة فتاة باكستانية لا تستطيع الكلام وتقطعت بها السبل في الهند ولا تستطيع العودة إلى بلدها لأنها لا تعرف أسرتها.

ورافق الفتاة غيتا من مدينة كراتشي الباكستانية أفراد من الجمعية الخيرية إيدهي، وكان في استقبالها أعضاء في السفارة الباكستانية في دلهي وممثلون عن وزارة الخارجية الهندية.

وبدأت الجهود للعثور على عائلة الفتاة غيتا في شهر أغسطس/آب الماضي بعدما قبلت الهند أن الفتاة غيتا هي مواطنة هندية.

ويُعتقد أنها تعرفت على عائلتها التي تعيش في ولاية بيهار شرقي الهند لكن عائلتين أخريين زعمتا أن غيتا هي ابنتهما.

وقالت السلطات الهندية إنها ستجري اختبارا لحمضها النووي قبل تسليمها إلى أي عائلة تقول إنها ابنتها.

وإذا كانت نتائج الفحص سلبية، فسيُعتنى بها في ملجأ بالهند حتى يُعثر على أسرتها، حسب مسؤولين هنود.

وينظر إلى عودة غيتا من باكستان إلى الهند على أنه مثال نادر للتعاون الإنساني بين البلدين الجارين اللذين خاضا عدة حروب بينهما.

وشهدت التوترات بين البلدين النوويين في الآونة الأخيرة إلغاء سلسلة من الاجتماعات بينهما.