انتهاء التصويت في الانتخابات البرلمانية التركية

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

أغلقت مراكز الاقتراع في تركيا أبوابها بعد أن أدلى الناخبون بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية الثانية خلال خمسة أشهر.

ويأمل حزب العدالة والتنمية في أن يحوز على أغلبية تمكنه من تشكيل حكومة جديدة بعدما فشل في ذلك خلال انتخابات يونيو/حزيران.

وتقول المعارضة إن التصويت أعطى فرصة للحد مما وصفته بأنها "ميول سلطوية" للرئيس رجب طيب إردوغان.

وأكد إردوغان على ضرورة احترام نتائج الانتخابات.

ومثلت قضية الأمن محورا مهما في الحملة الانتخابية بعد انهيار اتفاق لوقف إطلاق النار بين الحكومة التركية وحزب العمال الكردستاني ووقوع عدد من التفجيرات في تركيا.

وفتحت مراكز الاقتراع في تركيا أبوابها صباح الأحد أمام 54 مليون ناخب يحق لهم الإدلاء بأصواتهم في هذه الانتخابات، وهي السادسة والعشرون في تاريخ تركيا الحديث.

وتنافست في هذه الانتخابات أربعة احزاب، من بينها حزب العدالة والتنمية الحاكم، للفوز بمقاعد البرلمان التركي الذي يضم 550 مقعدا.

عودة الاستقرار

وتعهد إردوغان بعودة الاستقرار مرة أخرى إذا فاز حزبه بالأغلبية.

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

وقال بعد أدائه الصلاة في المسجد الجديد في إسطنبول: "هذه الانتخابات ستكون للاستمرارية والاستقرار والثقة".

وفي الانتخابات السابقة، كان إردوغان يرغب في فوز حزب العدالة والتنمية ذي التوجه الإسلامي بثلثي مقاعد البرلمان - وعددها الإجمالي 550 - من أجل المضي قدما بخططه في تحويل تركيا إلى نظام الجمهورية الرئاسية.

وأحبط حزب الشعوب الديمقراطي، المناصر للأكراد، طموح أردوغان إثر فوزه بعتبة العشرة في المئة، ليضمن بذلك مقاعد في البرلمان لأول مرة.

وفي يوليو/ تموز، انهار وقف لإطلاق النار بين الجيش التركي وحزب العمال الكردستاني بعد مقتل أكثر من 30 كرديا في تفجير انتحاري يُشتبه في أنه من تنفيذ تنظيم "الدولة الإسلامية" بالقرب من الحدود مع سوريا.

وفي أعقاب هذا، شهدت تركيا أعنف هجوم إرهابي على أرضها عندما قُتل أكثر من 100 شخص في هجوم انتحاري استهدف مسيرة لمتظاهرين غالبيتم يساريون. وقالت الحكومة إن منفذي الهجوم مرتبطان بتنظيم الدولة.

ويتهم منتقدون إردوغان بتغذية العنف بهدف تقليل التأييد الذي يحظى به حزب الشعوب الديمقراطي، وهو ما تنفيه الحكومة.

وأعلن صلاح الدين دميرطاس زعيم حزب الشعوب الديمقراطي أمس أن السلطات اعتقلت بعض مسؤولي حزبه، وشكك في عدالة الانتخابات.

مصدر الصورة EPA
Image caption تجرى الانتخابات وسط تدابير أمنية مشددة في ظل حالة التوتر السائدة في تركيا
مصدر الصورة Reuters
Image caption الأمن يعد قضية مهمة في هذه الانتخابات

المزيد حول هذه القصة