الفاتيكان: إعتقال شخصين على خلفية تسريبات معلومات بابوية سرية

مصدر الصورة Reuters
Image caption أفاد الفاتيكان أن المعتقلين كانا أعضاء من هيئة أسسها البابا فرانسيس للمساعدة في إعادة هيكلة النظام المالي داخل الكنيسة

أكد الفاتيكان إعتقال شخصين على خلفية تسريب معلومات سرية للصحافة هما قس برتبة عالية وموظف سابق.

وأفاد الفاتيكان أن المعتقلين كانا عضوين في هيئة أسسها البابا فرانسيس للمساعدة في إعادة هيكلة النظام المالي داخل الكنيسة.

وقال مسؤولون إنه يعتقد أنهما سربا هذه الوثائق لصحافيين يحققون بشأن الفساد في الفاتيكان.

وأضافوا أن هذه الوثائق المسربة شكلت مادة أساسية لكتابين جديدين تناولا الوضع المثير للجدل للجهاز المالي للكنيسة.

وكان الصحافي جيانلويجي نوزي، ألف كتابا يحتوي على وثائق مسربة سرقها بابلو غابرييل خادم البابا بنديكتوس السادس عشر ،وحكم على غابرييل بالسجن، إلا أن البابا بنديكتوس عفا عنه.

ووصفت الفاتيكان ما حدث آنذاك بأنه " خيانة خطيرة للآمانة".

واعتقل المونسنيور لوسيو أنخيل فاييخو بالدا (54 عاما) وفرانشيشكا شوقي (33 عاما) خلال عطلة نهاية الأسبوع، إلا أنه أفرج عن شوقي يوم الاثنين بعدما وافقت على التعاون مع المحققين.

ولا يزال المونسنيور فاييخو بالدا قيد الاعتقال.

وقال مراسل بي بي سي في روما جيمس رينولدز إن " الفاتيكان يعاني من مشاكل مستمرة بسبب أسراره والتسريبات"، مضيفاً أن فضيحة تسريب الوثائق، والتي عرفت في ذلك الوقت باسم "فاتيليكس" أثرت على قرار البابا بنديكتوس المفاجئ بالاستقالة في شباط/فبراير 2013، وهي خطوة لم يتخذها أي بابا للفاتيكان منذ 600 عام تقريبا.

المزيد حول هذه القصة