روسيا تفحص رفات القيصر الكسندر الثالث في جريمة قتل

مصدر الصورة AP
Image caption القيصر الكسندر الثالث والامبراطورة ماريا فيودوروفنا في عام 1881: القيصر كان وطنيا بقوة ومستبدا

يستعد خبراء روس لأخذ عينات من الحمض النووي من رفات القيصر الكسندر الثالث في سانت بطرسبرغ في إطار التحقيق في جريمة قتل لأفراد الأسرة الملكية التي حكمت روسيا سابقا.

وبدأ العمل يوم الثلاثاء في مقبرة الكسندر الثالث في كاتدرائية بطرس وبولوس في المدينة.

ودفن أفراد أسرة رومانوف الملكية، الذين قتلوا على يد البلاشفة الثوريين في عام 1918، في هذه الكاتدرائية. وتولى الكسندر الثالث العرش بين عامي 1881 و1894.

وتريد الكنيسة الأرثوذوكسية الروسية دليل الحمض النووي من هذه الرفات قبل تعميد طفلين من عائلة رومانوف الذين قتلوا على يد البلاشفة.

وتقول لجنة التحقيق الحكومية إن عمليات الفحص الجديدة على هذه الرفات ضرورية. وبدأت اللجنة أيضا إعادة مراجعة للوثائق الأرشيفية المتعلقة بهذه القضية.

Image caption عائلة رومانوف الملكية قتلت على يد البلاشفة الثوريين

وأغلقت قضية قتل القيصر، التي استمرت وقتا طويلا، في عام 1998 بعدما أثبتت اختبارات الحمض النووي أن الرفات التي عثر عليها في مقبرة جماعية في جبال الأورال في عام 1991 تعود لأسرة رومانوف.

لكن هذه الاختبارات لم تقنع بعض أفراد الكنيسة، لأن الرفات الخاصة باثنين من العائلة هما ابن القيصر أليكسي والدوقة ماريا عثر عليها فقط عام 2007 في موقع مختلف في منطقة الأورال.

مصدر الصورة Getty
Image caption ماريا فيودوروفنا، بجانب الكسندر الثالث، وكانت أميرة دنماركية

وأخذت عينات في أواخر سبتمبر/أيلول من القيصر نيكولاي الثاني وزوجته الكسندرا، ومن بعض الملابس الملطخة بالدماء لالكسندر الثاني، جد نيكولاي، والذي قتل عام 1881.

وقال مسؤولون إن نتائج اختبارات الحمض النووي ستعلن قريبا.

وتولى نيكولاي الثاني العرش خلفا لالكسندر الثالث، لكن نيكولاي أطيح به في الثورة البلشفية عام 1917، والتي أسست للحكم الشيوعي في روسيا.

وقتل القيصر وأفراد عائلته بوابل من الرصاص في قبو بعد ابعادهم إلى ايكاترينبرغ في منطقة جبال الأورال التي تبعد 1430 كيلومترا شرق موسكو.

المزيد حول هذه القصة