استقالة الحكومة الرومانية بعد مظاهرة شعبية احتجاجا على حريق ملهى ليلي

مصدر الصورة AP
Image caption ملاك الملهى الثلاثة يواجهون تهما جنائية

قدم رئيس الوزراء الروماني فيكتور بونتا استقالة حكومته بعد يوم واحد من خروج مظاهرة شارك بها 20 ألف شخص احتجاجا على الحريق الذي شب في ملهى ليلي وأودى بحياة 32 شخصا.

وقد شب الحريق حين بدأت إحدى الفرق على المسرح بإطلاق ألعاب نارية.

وطالب المتظاهرون رئيس الوزراء بالاستقالة، وكذلك رئيس الحي الذي وقع فيه الحريق ووزير الداخلية، ووجهوا انتقادات "للفساد الحكومي وضعف الرقابة على احتياطات السلامة".

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

وكانوا يهتفون "العار العار" و "الفساد يقتل".

وكان رئيس الوزراء قد واجه تهما بالغش والفساد وغسيل الأموال والتهرب من دفع الضرائب في شهر سبتمبر/أيلول الماضي، وهو ما أنكره واتهم الادعاء بعدم التحلي بالمهنية.

وقال بونتا الأربعاء إنه وحكومته يقدمون استقالتهم، وعبر عن أمله بأن يرضي ذلك أفراد الشعب الذين تظاهروا ضد الحكومة.

وما زال 100 شخص يعالجون في المستشفيات من أثر الحريق، وبعضهم في حالو خطرة.

ويخشى الأطباء من احتمال ارتفاع عدد الوفيات.

قال الإدعاء الروماني إن الملاك الثلاثة للملهى الليلي اعتقلوا وهم يواجهون تهماً جنائية.

وأبدى شهود عيان ووسائل الاعلام الرومانية قلقهم من اجراءات السلامة المتبعة في الملهى الليلي حيث لا توجد فيه أي مخارج طوارئء، إضافة إلى استخدام الألعاب النارية في مبنى مجهز بمواد عازلة للصوت.

ويعتقد أن الملهي غير مرخص له باستضافة حفلات أو تنظيم عروض للألعاب النارية.

وقال وزير الدولة للشؤون الداخلية الروماني رائد عرفات إن " الإدعاء يحقق في الجهة المسؤولة عن تأمين الملهى".

ويتهم الإدعاء كلا من كوستين منيكو والين جورج اناستاشيسكو وبول جانسيا بالسماح بدخول أعداد غفيرة للملهى من دون اتخاذ خطوات كافية لتأمين عدد كاف من مخارج الطوارئ.

واحترق الملهى الليلي سريعا ليل الجمعة حين أشعلت ألعاب نارية أطلقت بداخله عمودا تغطيه مادة عازلة غير مضادة للحريق ثم امتد الى السقف وهو ما سبب تدافع الموجودين ومحاصرة نحو 400 شخص كانوا بداخله.

المزيد حول هذه القصة