بدء محاكمة واحدة من أكبر شبكات المافيا في روما

الشرطة الإيطالية مصدر الصورة AFP
Image caption هذه المحاكمة هي الأكبر منذ تسعينيات القرن الماضي. ومن المتوقع أن تستمر حتى الصيف المقبل.

بدأت في روما إجراءات المحاكمة لواحدة من أكبر مجموعات الجريمة في إيطاليا، والتي عرفت بـ "عاصمة المافيا"، وهي المحاكمة الأكبر منذ تسعينيات القرن الماضي.

وتضم المجموعة عددا من رؤساء المجالس المحلية وأفراد عصابات سرقوا ملايين من اليورو من الأموال العامة.

ويواجه أحد المتهمين ويدعى ماسيمو كارميناتي ويشتهر بأنه فقد إحدى عينيه تهما بإدارة شبكة إجرامية.

وسيتم استجوابه عن دائرة تلفزيونية مغلقة من داخل السجن.

وبحسب المحققين، ازدهر هذا التشكيل العصابي أثناء حكم عمدة روما اليميني، غياني أليمانو.

وبحسب محقق مكافحة المافيا، ألفونسو سابيلا، فإن هذه الشبكة الإجرامية تختلف عن المافيا التقليدية في جنوب إيطاليا، التي تمارس أنشطة الإتجار في المخدرات والابتزاز.

وتشمل المحاكمة 46 متهما بالفساد، ويُخشى أن ملايين من اليورو سُرقت من ميزانية الإدارة المحلية في روما.

وأُلقي القبض على المتهمين في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وكان أفراد المافيا قد تآمروا مع المسؤولين المحليين للاستيلاء على تمويل خُصص لمراكز اللاجئين والمهاجرين، ولجمع القمامة في روما ومنطقة لازيو المجاورة.

ومن بين الساسة المتهمين في القضية:

  • لوكا غرامازيو: الرئيس السابق للمجلس المحلي لحزب فورزا إيطاليا، الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء الأسبق سيلفيو بيرلسكوني.
  • ميركو كوراتي: الرئيس السابق لمجلس روما للحزب الديمقراطي، ذو الاتجاه اليساري الوسطي، الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء ماتيو رينزي.
  • أندريا تاسون: عضو بالحزب الديمقراطي، ورئيس بلدية أوستيا، القريبة من روما.

ونفى عمدة روما السابق، أليمانو، تورطه في أيه عمل مخالف للقانون. ويخضع حاليا للتحقيقات، لكنه ليس من بين المتهمين في القضية.

وكان عدد من المتهمين في القضية من أعضاء جماعة يمينية متطرفة عرفت بـ "الخلية الثورية المسلحة". وتورط هذا التنظيم في تفجير محطة قطار بولونيا عام 1980، الذي راح ضحيته 85 شخصا.

ومن المتوقع أن تستمر المحاكمة في القضية الحالية حتى الصيف المقبل.

وكان عمدة روما الحالي، إيغانزو مارينو، قد أُجبر على الاستقالة في فضيحة مالية منفصلة بخصوص النفقات.

المزيد حول هذه القصة