الناخبون يدلون بأصواتهم في أول انتخابات تنافسية في ميانمار منذ 25 عاما

مصدر الصورة EPA
Image caption وقال رئيس ميانمار الحالي ثين سين إن السلطات ستحترم نتائج التصويت

يدلي الناخبون في ميانمار بأصواتهم في مراكز الاقتراع في أول انتخابات عامة يتنافس فيها مرشحو أحزاب مختلفة منذ 25 عاما وبعد عقود من الحكم العسكري.

ويعد حزب اتحاد التضامن والتنمية الحاكم المدعوم من الجيش أحد الأحزاب المتنافسة في هذه الانتخابات.

ويتوقع أن يحقق حزب زعيمة المعارضة أون سان سو تشي "الرابطة الوطنية من أجل لديمقراطية" مكاسب كبيرة في هذه الانتخابات، على الرغم من منعها من منصب الرئاسة.

وقال رئيس ميانمار الحالي ثين سين إن السلطات ستحترم نتائج التصويت.

وأضاف سين "سأوافق على تشكيل حكومة جديدة بالاستناد إلى نتائج الانتخابات".

"فوق الرئاسة"

مصدر الصورة AP
Image caption قالت سوتشي إنها ستكون "فوق الرئاسة" إذا فاز حزبها في الانتخابات

ويحق التصويت لنحو 20 مليون شخص في انتخابات ميانمار (بورما سابقا)،عندما ستفتح مراكز الاقتراع أبوابها في الساعة السادسة بالتوقيت المحلي (23.30 بتوقيت غرينيتش).

وتقدم أكثر من 6 آلاف مرشح من 90 حزبا للتنافس على 664 مقعدا في البرلمان في أول انتخابات عامة منذ تولي الحكومة (المسماة) مدنية السلطة في عام 2011.

وتُحجز نسبة 25 في المئة من مقاعد البرلمان لممثلي الجيش، الذين من المتوقع أن ينضموا إلى صف ممثلي الحزب الحاكم في النهاية.

وقد منعت زعيمة المعارضة والفائزة بجائزة نوبل للسلام سوتشي من الترشح للرئاسة لأن الدستور يمنع أي شخص يحمل ابناؤه جنسية أجنبية من الترشح لهذا المنصب.

وقالت سوتشي الثلاثاء إنها ستكون "فوق الرئاسة" إذا فاز حزبها في الانتخابات.

مصدر الصورة AP
Image caption تقدم أكثر من 6 آلاف مرشح من 90 حزبا للتنافس على 664 مقعدا في البرلمان

وينبغي على حزب "الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية" أن ينال نسبة 67 في المئة من المقاعد ليحظى بأغلبية البرلمان.

وقد منع مئات الآلاف من الاشخاص، بينهم أقلية الروهينجا المسلمة، من المشاركة في التصويت في الانتخابات، ما يثير الكثير من الشكوك بشأن عدالة هذا التصويت.

ويقول جونا فيشر في يانغون ليس ثمة استبيانات رأي ناخبين موثوق بها في البلاد، لذا لا يعرف أي شخص كيف سيكون مسار التصويت .

وقد شددت الإجراءات الأمنية في عموم البلاد قبيل الانتخابات، حيث نشر نحو 40 ألف من رجال الشرطة لحراسة مراكز الاقتراع.

المزيد حول هذه القصة