سيرا ليون خالية من "إيبولا" رسميا

Image caption سادت أجواء احتفالية مدينة فريتاون لإعلان سيرا ليون "خالية من إيبولا"

أعلنت منظمة الصحة العالمية السبت سيرا ليون دولة خالية من فيروس إيبولا القاتل.

واحتشد الآلاف من مواطني سيراليون غرب أفريقيا، التي عانت لفترة بانتشار الفيروس، في شوارع العاصمة فريتاون للاحتفال بمرور 42 يوما لم تظهر فيها إصابة واحدة بإيبولا الفتاك.

وسادت أجواء احتفالية أوسع نطاقا البلاد بعد إعلان رسمي على لسان المندوب المحلي لمنظمة الصحة العالمية في سيراليون تضمن خلو البلاد من المرض.

وفتك إيبولا بحوالي أربعة آلاف شخص في سيراليون على مدار عام ونصف العام تقريبا.

وتجمع آلاف المحتفلين في العاصمة فريتاون حول شجرة ضخمة في وسط المدينة، وأوقد بعضهم الشموع إحياء لذكرى ضحايا الفيروس القاتل في حين أدى الباقون رقصات احتفالية تعبيرا عن سعادتهم.

يقول أوليفر جونسون، الذي عمل بإحدى عيادات علاج إيبولا في إطار الشراكة بين سيرا ليون ومركز "ذي كينغ" للصحة العالمية، لبي بي سي إن "كل من تحدثت معهم لديهم إحساس بالارتياح لفكرة اختفاء المرض من البلاد تماما، وربما يكون هناك من لا يصدق ذلك، لأنه ربما يثبت خطأ المقدمات أو خطأ النتائج، لكن على أي حال لابد أن نكون هناك لنتابع".

واعتبرت منظمة الصحة العالمية سيراليون دولة خالية من إيبولا حيث لم تظهر بها أي حالات عدوى من إنسان لآخر بعد انتهاء فترة حضانة الفيروس التي تمتد إلى 21 يوم منذ اختبار آخر حالة اشتبه في إصابتها، والذي أظهر نتيجة سلبية للمرة الثانية.

ومن المقرر أن يلقي رئيس سيراليون إرنست باي كوروما خطابا إلى شعبه في فريتاون.

Image caption أودى فيروس إيبولا بحياة ما يقرب من أربعة آلاف شخص في سيراليون قبل القضاء عليه

وكان كوروما قد حمل منظمة الصحة العالمية مسؤولية التأخر في إعلان حالة الطواريء وحظر التجوال في سير ليون أثناء انتشار إيبولا في البلاد.

وقال إن حكومته كانت على وشك إعلان حالة الطواريء وفرض قيود على تحركات المواطنين، إلا أن توصيات جاءته من المنظمة بعكس ذلك.

وأشار إلى أن الحكومة فعلت ذلك عندما استطاعت تنفيذ تلك الإجراءات، وأن التأخير في إعلان الطواريء وغيره من الإجراءات جاء لقصور في المعلومات اللازمة لمكافحة المرض.

وأكد رئيس سيرا ليون أن الحكومة كانت مضطرة للتمهل في التعامل مع الموقف لأن المنظمات الدولية مثل منظمة الصحة العالمية هي "مصدر الخبرة" الذي لابد من اتباع توصياته.

وكانت ليبيريا قد اُعلنت دولة خالية من فيروس إيبولا في سبتمبر/ أيلول الماضي بعد أن فتك المرض القاتل بحوالي 4800 شخصا.

ولا زالت هناك بعض الحالات التي تظهر في غينيا حتى الآن، ما دعا حكومة سيراليون إلى التأكيد على أنها تتخذ إجراءات أمنية مشددة وإجراءات الحجر الصحي على الحدود المشتركة بين البلدين.

المزيد حول هذه القصة