مدعي عام باريس: مداهمة ضاحية سان دوني أحبطت هجوما إرهابيا جديدا

مصدر الصورة AP
Image caption يعتقد أن أباعود هو العقل المدبر لهجمات باريس

قال المدعي العام في باريس فرانسوا مولان إن مصير من يعتقد أنه العقل المدبر لهجمات باريس لم يعرف بعد وذلك بعد ساعات من عملية أمنية على ضاحية بالعاصمة قتل فيها اثنان من المشتبه بهم واعتقل ثمانية آخرون.

وقال مولان إن "المشتبه به عبد الحميد أباعود لم يكن ضمن من اعتقلتهم الشرطة خلال حملة المداهمة".

غير أن السلطات جمعت بقايا أشلاء بشرية في الشقة التي داهمتها في حي سان دوني في باريس ووقع فيها تبادل لإطلاق النار.

وكانت امرأة فجرت نفسها بحزام ناسف بينما قتلت قوات الأمن مشتبها به آخر.

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

وتقول السلطات الفرنسية إن أباعود وهو بلجيكي من أصل مغربي وعمره (27 عاما) هو العقل المدبر لهجمات الجمعة التي راح ضحيتها 129 قتيلا ومئات الجرحى.

وقالت الحكومة إنها تعرفت على كل جثث الضحايا الذين سقطوا في هجمات استهدفت مطاعم وحانات وستاد في العاصمة باريس وحفل غنائي.

وصرح المدعي العام في باريس بأن "المداهمات أحبطت خططا لهجوم جديد وكشفت خلية إرهابية كانت تجهز لشن هجمات".

وقال مولان "لا أستطيع الآن الإفصاح عن عدد القتلى خلال حملة المداهمة ولكن شخصين على الأقل قتلا".

وأكد مولان اعتقال 7 رجال وامرأة في العملية الأمنية في ضاحية سان دوني المشهورة بتعدد الثقافات والأديان والأعراق.

ويعيش في المنطقة أفارقة وجزائريون وهنود وصينيون وأتراك وغيرهم.

ومعظم سكان المنطقة "من غير حاملي الوثائق"، مما يعني أنهم حتى الآن ليست لهم صفة قانونية أو بطاقة هوية تسمح لهم بالبحث عن عمل.

Image caption كان بعض رجال الأمن ملثمين
مصدر الصورة
Image caption طوقت قوات الأمن سان دوني

المزيد حول هذه القصة