هجمات باريس: حسناء آيت بولحسن لم تفجر نفسها خلال مواجهة مع الشرطة في سان دني

مصدر الصورة EPA
Image caption عثر على الجثة ليلة الخميس اثر تفتيش الشقة التي تعرضت لعملية اقتحام من الشرطة الاربعاء.

قال مسؤولون فرنسيون إن حسناء آية بولحسن، التي يعتقد أنها ابنة عم العقل المدبر المفترض لهجمات باريس، لم تفجر نفسها الأربعاء الماضي خلال حملة دهم شنتها الشرطة الفرنسية على شقة شمال العاصمة الأربعاء الماضي.

وكان يعتقد على نطاق واسع أن حسناء فجرت نفسها بحزام ناسف خلال مواجهة مع الشرطة في حي سان دني.

وتقول مصادر في الشرطة الآن إن الانتحاري كان رجلا، وليس حسناء آيت بو لحسن البالغة من العمر 26 عاما.

وكان محققون قالوا في وقت سابق إنه تم إخراج جثة ثالثة من الشقة التي دهمتها الشرطة في سان دني.

وأشارت تقارير كثيرة إلى أن حسناء هي ابنة عم عبد الحميد أباعود وأنها قد فجرت نفسها.

وقد قتل أباعود في عملية الدهم ذاتها، وهو المشتبة الرئيسي في قيادة الخلية التي قامت بالتفجيرات.

وقد تسببت سلسلة من الهجمات المنسقة على مطاعم وصالة مسرح تستضيف حفلا موسيقيا وملعب كرة قدم الجمعة الماضية بمقتل 129 شخصا وجرح المئات.

وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن الهجمات.

حالة طوارئ

مصدر الصورة DH
Image caption تقول تقارير إن حسناء هي ابنة عم عبد الحميد أباعود، الذي يعتقد أنه العقل المدبر لهجمات باريس.

وقد منعت المظاهرات في فرنسا بعد أن أعلنت السلطات الفرنسية حالة الطوارئ، بيد أن عشرات من الفنانين الفرنسيين والشخصيات الثقافية حضوا الناس على اطلاق اصوات الموسيقى واشعال الأنوار في الساعة 21:20 بالتوقيت المحلي (20:20 بتوقيت غرينيتش) الجمعة لاستذكار الضحايا في اللحظة ذاتها التي بدأت فيها الهجمات الأسبوع الماضي.

وأكد المحققون هويات اثنين من ثلاثة مشتبه بهم قتلوا في عملية الدهم التي تواصلت لسبع ساعات لشقة في شارع غي كورميون صباح الاربعاء.

وقالت دائرة الإدعاء العام إنه عثر على جواز سفر حسناء آية بولحسن قرب جثتها.

وأشارت مسودة قرار مقدم إلى الاتحاد الأوروبي الجمعة إلى أن وزراء دول الاتحاد سيوافقون على تطبيق "فحوصات منهجية ومنسقة ضرورية على الحدود الخارجية، تشمل حتى الأشخاص الذين يتمتعون بحق الحرية في الحركة".

ويعني ذلك أن على مواطني الاتحاد الأوروبي، فضلا عن المواطنين غير الأوروبيين أن يحملوا جوازات سفرهم معهم لتخضع إلى فحص روتيني للمقارنة مع قاعدة البيانات عن الإرهابيين المعروفين أو المشتبه بهم أو أولئك المنخرطين في الجريمة المنظمة.

Image caption دعا فنانون وشخصيات ثقافية الى اطلاق اصوات الموسيقى واشعال الأنوار استذكارا للضحايا

كما سينظر الوزراء في القيام بحملة ضد حركة نقل الاسلحة النارية في داخل دول الاتحاد الأوروبي، وتسجيل بيانات المسافرين في رحلات الطيران الداخلية وكذلك إغلاق منابع تمويل الإرهابيين.

وأشار اليكس فورسايث، مراسل بي بي سي في بروكسل، إلى أن المفتاح الرئيسي لكل ذلك سيكون التعاون الاستخباري وتبادل المعلومات بين دول الاتحاد الأوروبي.

"حرب إرهابية عالمية"

وقال وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزير إنه يأمل أن يكون الأوربيون قادرين قبل نهاية هذا العام على "ضمان تسجيل كل فرد يسافر في كل رحلة طيران في أوروبا"، واشار إلى أنه ليس ثمة تبادل للمعلومات حاليا بشأن تجارة الأسلحة في أوروبا.

وأضاف ميزير "يمكننا فقط مكافحة الارهاب بتبادل أفضل للمعلومات".

وفي تحذير شامل من الخطر الذي تواجهه أوروبا، قال رئيس الاستخبارات الداخلية في ألمانيا هانز- جورج ماسين لبي بي سي إن تنظيم الدولة الإسلامية كان " بداية حرب إرهابية عالمية".

وأضاف أن التنظيم جعل من أوروبا عدوه، وعلى الدول الأوروبية أن تتوقع "شيئا مثلما حدث في باريس قد يحدث في أي وقت".

واعلن ماسين عن خشيته من أن إسلاميين متطرفين قد يتمكنوا من تجنيد لاجئين سوريين ممن هم الآن في معسكرات اللجوء في ألمانيا أو في أجزاء أخرى من أوروبا، وقد يكونوا مدربين على استخدام الأسلحة خلال أعوام الحرب الأهلية الأربعة.

المزيد حول هذه القصة