الشرطة البلجيكية تعتقل 16 شخصاً خلال مداهمات أمنية

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

قالت السلطات البلجيكية إن "الشرطة ألقت القبض على 16 شخصاً في عملية أمنية ضخمة شهدتها البلاد"، مؤكدة أنه لم يعثر على صلاح عبد السلام الرجل الذي يُشتبه بقيامه بدور رئيسي في هجمات باريس التي راح ضحيتها 130 شخصا.

وتعيش البلاد حالة تأهب قصوى لليوم الثالث على التوالي وسط تعقب المشتبه فيهم في هجمات باريس.

وأضافت السلطات أن "صلاح عبد السلام، شقيق أحد انتحاريي باريس، لم يكن من بين المشتبه بهم الذين اعتقلوا في المداهمات التي جرت مساء الأحد".

وأطلقت الشرطة أعيرة نارية على سيارة في منطقة مولينبيك، كانت تتحرك في اتجاه الشرطة، فأصابت السائق بجروح لكن عناصر الأمن تمكنت من القبض عليه في وقت لاحق، بحسب السلطات البلجيكية.

مصدر الصورة .
Image caption لم يتم العثور على صلاح عبد السلام المشتبه به الرئيسي في هجمات باريس.

وقال المتحدث باسم النيابة العامة البلجيكية اريك فان سيربت إن "قوات الامن نفذت 22 مداهمة مساء الاحد في بروكسل ومدينة تشارليروي جنوبي بلجيكا.

وأضاف أنه لم يتم العثور خلال هذه المداهمات على أسلحة أو متفجرات، مشيراً إلى أنه جرى إطلاق نار خلال عملية مداهمة في حي مولنبيك.

حالة تأهب قصوى

وكان رئيس الوزراء شارل ميشيل أعلن في وقت سابق عن أن بروكسل ستبقى في حالة تأهب قصوى وسط تعقب المشتبه فيهم في هجمات باريس، مضيفاً، أن "الجامعات والمدارس والمترو ستبقى مغلقة يوم الاثنين".

وبقيت الكثير من الأماكن العامة، التي عادة ما تعج بالحياة والناس في عطلة نهاية الأسبوع، خاوية، مع تقديم الشرطة تحذيرات رسمية باجتناب مناطق الازدحام.

وقال مراسل بي بي سي إد توماس إن " أحد المتهمين في هجمات باريس، مر بجزيرة ليروس، وسجل اسمه على أنه محمد المحمود".

وأضاف توماس أنه تم مطابقة الصورة التي نشرتها الشرطة الفرنسية مع صورة لرجل وصل إلى جزيرة يونانيو في 3 أكتوبر/تشرين الأول".

وتطالب الشرطة الفرنسية بمعلومات عن هذا الرجل الذي يعتقد بأنه الانتحاري الثالث الذي فجر نفسه في ستاد فرنسا في 13 نوفمبر/تشرين الثاني.

المزيد حول هذه القصة