هجمات باريس: صلاح عبدالسلام المشتبه به الرئيسي "ربما حاول تفجير نفسه"

مصدر الصورة Policia de Francia

أفادت تقارير بأن المشتبه بهم الرئيسي في هجمات باريس قد حاول تفجير نفسه في هجمات باريس.

وأخبر أحد السائقين، الذي أعاد صلاح عبدالسلام إلى بلجيكا غداة الهجمات، محاميه بأن عبد السلام بدا كأنه يرتدي حزاما ناسفا.

وأعرب بعض أصدقاء عبدالسلام لقناة "إيه بي سي نيوز" عن اعتقادهم بأنه كان في بروكسل، ويحاول الذهاب إلى سوريا، للانضمام إلى تنظيم "الدولة الإسلامية".

وكان تنظيم الدولة قد أعلن مسؤوليته عن الهجمات، التي راح ضحيتها 130 قتيلا ومئات الجرحى.

وتطارد الأجهزة الأمنية صلاح عبدالسلام، وهو فرنسي ولد في بلجيكا، منذ أكثر من أسبوع.

ويعتقد أن عبدالسلام استأجر سيارة فولكس فاجن من طراز بولو في بلجيكا، ووجدت لاحقا بالقرب من مسرح باتاكلان في باريس، الذي شهد مقتل 89 شخصا.

ويعتقد أنه أيضا قاد السيارة، التي أطلق منها مسلحون النار على الضحايا بأحد المطاعم.

وغداة هجمات باريس، قابل عبد السلام كل من حمزة عطو ومحمد عمري اللذين ساعداه على الدخول إلى بروكسل، وذلك حسب ما قالته "كارين كوكيليت" محامية عطو للتلفزيون الفرنسي.

وقالت كوكيليت إن موكلها أخبرها بأن عبد السلام كان "مرتبكا للغاية"، و"ربما كان مستعدا لتفجير نفسه".

وأضافت أن عطو وعبد السلام تبادلا كلمات قليلة، وأن الأول كان مذعورا أثناء الرحلة، لكن عبدالسلام كان "هادئا للغاية"، حينما فحصت الشرطة هوياتهم عند إحدى نقاط التفتيش.

وأردفت أن هذا يثير أسئلة، بما في ذلك إمكانية أن عبدالسلام كان من المفترض أن يفجر نفسه في باريس، لكنه تراجع عن ذلك.

وقال اثنان من أصدقاء عبدالسلام لقناة إيه بي سي نيوز إنهما تحدثا إليه، عبر برنامج سكايب على الإنترنت، وإنه كان مختبأ في بروكسل، ويحاول بإصرار الذهاب إلى سوريا.

وأضافا أنه كان محاصرا، بين السلطات الأوربية التي تطارده وأعضاء تنظيم الدولة، الذين كانوا "يراقبونه" وكانوا مستائين منه، لأنه لم يفجر حزامه الناسف.

وأطلق محمد، شقيق صلاح عبدالسلام، نداءات إلى أخيه لكي يسلم نفسه للسلطات.

وقال محمد لإحدى القنوات التلفزيونية البلجيكية: "نقول له إننا نفضل أن نراه في السجن، عن أن نراه في القبر ".

المزيد حول هذه القصة