محكمة أمريكية تقضي بالسجن 40 عاماً على باكستاني أدين بالتخطيط لتنفيذ هجمات

مصدر الصورة .
Image caption اعتقل نصير أول مرة في بريطانيا في عام 2009 مع 11 رجلاً للاشتباه بتخطيطهم لشن هجمات على مركز للتسوق في مدينة مانشتستر.

قضت محكمة أمريكية فيدرالية في نيويورك على الباكستاني عابد نصير الذي رُحل من بريطانيا، بالسجن 40 عاماً لتخطيطه لتنفيذ هجمات في العديد من الدول.

وقالت السلطات الأمريكية إن "نصير (29 عاما) كان ضمن مجموعة تخطط لشن هجمات في مانشستر ونيويورك وكوبنهاغن".

وفي مارس/آذار، أدانت هيئة المحلفين الأمريكية نصير بتقديمه دعماً مالياً للقاعدة وبالتآمر لاستخدام مواد متفجرة.

وقال المدير المساعد المكلف لمكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي آي) دييغو رودريغوز إن "نصير الذي انتقل للعيش في بريطانيا من اجل الدراسة، لم يستفد من النظام التعليمي في البلاد ليجعل حياته أفضل حالاً".

وأضاف رودريغوز أن " نصير اختار قتل الآخرين وبأعداد كبيرة".

واعتقل نصير أول مرة في بريطانيا في عام 2009 مع 11 رجلاً للاشتباه بتخطيطهم لشن هجمات على مركز للتسوق في مدينة مانشتستر.

ولم يتم العثور على أي مواد متفجرة لديهم، إلا أنه صدر بحقهم حكم بترحيلهم من البلاد، إلا أن نصير استطاع تجنب ترحيله إلى باكستان بعدما حكم القاضي بأنه لن يكون في مأمن في حال عودته إلى باكستان.

وقالت مراسلة بي بي سي لورا بيكير إن "عابد نصير يقول إنه غير مذنب، وقد دافع عن نفسه طوال فترة المحاكمة، إلا أن مستشاريه القانونيين أكدوا بأنهم يعتزمون تقديم طلب استئناف لأنهم يرون أن الحكم الصادر بحق نصير قاس جداً".

وأضافت المراسلة أن " الإدعاء العام الأمريكي يقول إن نصير ما زال يشكل تهديداً كما إنهم راضون عن الحكم الصادر بحقه"، مشيرة إلى أنهم يأملون بأن يكون الحكم لاصادر بحقة رسالة إلى جميع الارهابيين بأنهم سيقبعون في السجون مدى الحياة.

وقال نصير للقاضي أنه لم يدن أبداً بارتكاب أعمال اجرامية، فرد القاضي "أنا أعلم ذلك، إلا أنك إرهابي".

ويذكر أن السلطات البريطانية اعادت اعتقال نصير في 2010 بناء على طلب من الإدعاء الأمريكي، وُرحل إلى الولايات المتحدة في عام 2013، بعدما أكد الإدعاء الأمريكي تورطه بالتخطيط لتنفيذ هجمات على مواقع أجنبية من بينها شبكات المترو في نيويورك وصحيفة في كوبنهاغن في الدانمارك.

وتقول وزارة العدل في الولايات المتحدة إن "التخطيط لشن هذه الهجمات تمت بإرشادات والتنسيق مع قادة رفيعي المستوى في القاعدة في باكستان".

المزيد حول هذه القصة