سيدة تقاضي الحكومة الأمريكية لاستعادة فيلم صورة جدها للحظة اغتيال كينيدي

مصدر الصورة AP
Image caption الأمريكية صاحبة الدعوى أكدت أن جدها صور الفيلم لحظة ضرب الرصاصة لرأس كينيدي ومحاولة زوجته جاكي مساعدته

رفعت الأمريكية جايل نيكس جاكسون دعوة قضائية ضد الحكومة لاستعادة فيلم منزلي صوره جدها لواقعة اغتيال الرئيس الأمريكي الأسبق جون كينيدي.

وطلبت السيدة الأمريكية أيضا تعويضا قدره 10 ملايين دولار، عن استخدام الفيلم الذي صوره جدها أورفيل نيكس، في نوفمبر/ كانون ثاني 1963.

وكان نيكس قد باع الفيلم إلى وكالة أنباء في نفس العام، لكنها قدمته فيما بعد للحكومة الأمريكية للاستعانة به في التحقيقات.

وصور الفيلم على شريط 8 ملليمتر من الجانب المقابل للسيارة الليموزين الرئاسية التي كان يستقلها الرئيس كينيدي، والمقابل كذلك أيضا للجهة التي التقطت منها صور فيلم زابرودر Zapruder، الشهير للحظة اغتيال الرئيس الأمريكي في 22 نوفمبر/ كانون ثاني 1963.

ويُظهر فيلم نيكس الرصاصة تضرب الرئيس، والسيدة الأولى جاكي كينيدي تتسلق إلى صندوق مؤخرى الليموزين، حيث ساعدت كلينت هيل، أحد عملاء جهاز الخدمة السرية المكلف بحماية الرئيسة، يقفز إلى داخل السيارة.

وتم تصوير الفيلم من ديلي بلازا، ويُظهر زابرودر Zapruder عبر الشارع وربوة العشب الشهيرة، حيث ظن بعض الشهود أنهم سمعوا منها صوت طلقة.

لكن الفيلم ليس كاملا، ويظهر فقط جزءا من عملية الاغتيال.

ومع ذلك، فإن الدعوى القضائية تستشهد بلجنة وارين - التي حققت في الاغتيال – وقولها إن فيلم نيكس كان مهما تقريبا بنفس أهمية فيلم زابرودر.

واشترت الحكومة الأمريكية فيلم زابرودر مقابل 16 مليون دولار عام 1999، في تسوية مع ورثته.

دليل هام

وباع أورفيل نيكس فيلمه لوكالة يو بي آى UPI مقابل 5000 آلاف دولار أمريكي، مع اتفاق باستعادته بعد 25 عاما.

ولكن بدلا من هذا سلمته الوكالة إلى الحكومة للتحقيق.

وكانت آخر مشاهدة معروفة لهذا الفيلم عام 1978، من جانب لجنة اختارها مجلس النواب الأمريكي للتحقيق في الاغتيالات، وحققت في هذا العام في اغتيال كينيدي ومارتن لوثر كنج.

وكان من المعتقد أن الفيلم وصل إلى إدارة المحفوظات والسجلات الوطنية، لكن وفقا للدعوى القضائية فإن السيدة نيكس جاكسون، التي تعيش في فورت وورث في ولاية تكساس، تؤكد ان الفيلم ليس موجود لديها.

وقالت نيكس جاكسون لوكالة أسوشيتد برس "إنه لشيء غامض أن تفقد السلطات "جزءا مهما من الأدلة التاريخية".

وقالت: "لا أستطيع فهم القضايا التوثيقية ولا أستسيغ ضياع دليل مثل هذا."

المزيد حول هذه القصة