قصف مستشفى قندز : أطباء بلا حدود تطالب بـ "تحقيق محايد"

مصدر الصورة Reuters

رفضت منظمة أطباء بلا حدود نتائج تحقيق الجيش الأمريكي في قصف مستشفى المنظمة في مدينة قندز الأفغانية الشهر الماضي.

وطالبت المنظمة بـ "تحقيق محايد."

وقالت المنظمة الخيرية العالمية إن التحقيق الذي أجرته الولايات المتحدة كشف عن "سجل مخيف من الأخطاء."

واتهمت الجيش الأمريكي بالإهمال الكامل وانتهاك قواعد الحرب.

وحسب نتائج التحقيق الأمريكي، فإن مستشفى مدينة قندز قد قصف بشكل غير مقصود نتيجة خطأ بشري لم يكن يمكن تفاديه، وإخفاقات تقنية وإرهاق.

وقال الجنرال جون كامبل، قائد القوات الأمريكية في أفغانستان إن الضربة كانت حادثا مأساويا وجرى وقف المشاركين فيه عن العمل.

وطالبت المنظمة بتحقيق محايد في ملابسات الهجوم الذي قتل فيه 30 شخصا على الأقل.

وخلص التحقيق الأمريكي إلى أن طاقم الطائرة أيه سي 130 أخطأ في إطلاق النار على المستشفى، وكان الهدف بناية حكومية مجاورة سيطر عليها مسلحو طالبان.

وكانت منظمة أطباء بلا حدود قد وصفت سابقا الهجوم على المستشفى بأنه "جريمة حرب"، وطالبت بتحقيق دقيق فيه.

وتحدت التبريرات الأمريكية الأولية عن الهجوم، التي أشارت إلى أن القوات الأمريكية ضربت المستشفى لأنها تعرضت إلى إطلاق نار من الموقع الذي كان فيه.

وكانت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) قالت إنها ستدفع تعويضات لعائلات ضحايا الغارة الجوية على المستشفى.

المزيد حول هذه القصة