إعادة فتح المدارس ومحطات المترو في العاصمة البلجيكية

مصدر الصورة Reuters
Image caption افتتحت المدارس ولكن وسط إجراءات أمنية مشددة حولها

أعيد فتح المدارس والعديد من محطات المترو في العاصمة البلجيكية بروكسل، بعد إغلاقها لأربعة أيام ماضية في الحملة الأمنية التي أعقبت هجمات باريس.

بيد أن العاصمة البلجيكية ظلت في حالة تأهب أمني قصوى، وانتشر في شوارعها المئات من رجال الشرطة والجنود المسلحين والدوريات الأمنية.

وتخشى السلطات البلجيكية من وقوع هجمات باسلوب مشابه لهجمات باريس في بروكسل، حيث إن أحد المسلحين على الأقل ممن شنوا الهجمات في باريس كان يعيش فيها.

وتقول فرنسا إن 130 شخصا قتلوا في الهجمات التي شهدتها باريس وإن واحدا من المشتبه بهم، على الأقل، ما زال طليقا.

وأعلنت جماعة ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليتها عن الهجمات. وقد أتهم خمسة أشخاص في بلجيكا بتهم صلتهم بالهجمات التي شهدتها فرنسا المجاورة.

10 مشتبه بهم

وفي بروكسل، أعيد فتح المدارس الأربعاء، كما بدأ النقل العام في العودة الى مساره المعتاد بدءا من الساعة السادسة صباحا بتوقيت غرينيتش، على الرغم من أن بعض خطوط المترو ظل مغلقا.

وبقيت المدينة تخضع إلى حالة التأهب الأمني القصوى التي ستتواصل حتى الأثنين القادم.

وقال وزير الخارجية البلجيكي ديدييه رينديرز إن السلطات تبحث عن نحو 10 من المشتبه بهم، في مشاركتهم في التخطيط لهجمات على مراكز تسوق.

مصدر الصورة AP
Image caption اعيد فتح بعض محطات المغلقة منذ أربعة ايام

وفي غضون ذلك، كشف عن أن عبد الحميد أباعود ، المشتبه الرئيسي في قيادة الخلية التي نفذت الهجمات، والذي قتل في عملية دهم للشرطة في ضاحية سان دوني، كان بالقرب من مسرح باتاكلان خلال عملية احتجاز الرهائن التي شهدها المسرح.

ويقول مسؤولون فرنسيون إن بيانات الهاتف النقال تظهر أيضا أنه عاد إلى مواقع المقاهي والمطاعم التي استهدفت في الهجمات. ويؤكدون أن ثمة أدلة على أن أباعود كان يخطط لهجوم في على حي "لا ديفانس" التجاري.

وأصدر الثلاثاء أمر إلقاء قبض في بلجيكا على رجل يدعى محمد أبريني للاشتباه بصلته بالهجمات.

ويقول محققون إنه شوهد قبل يومين من وقوع الهجمات يقود سيارة مع المشتبه به صلاح عبد السلام في محطة وقود على الطريق السريع الى باريس.

ووصفت الشرطة أبريني بأنه "خطر وقد يكون مسلحا" ويجب أن لا يقترب منه الناس، بينما تجري حملة بحث دولية عن المشتبه به الآخر في الهجمات صلاح عبد السلام.

وقد استخدمت ذات السيارة من نوع رينو التي كان يقودها أبريني في الهجمات لاحقا، بحسب المحققين.

وقال المحققون البلجيكيون الثلاثاء أيضا إنهم شخصوا بشكل جزئي إثنين آخرين وقد ألقي القبض عليهم وأودعوا السجن.

والشخصان هما علي واشار المحققون لاسمه الثاني بحرف أو و لعزيز وأشاروا لاسمه الثاني بحرف أيه ، وكلاهما من حي مولينبيك في بروكسل، وسيمثلان بشكل منفصل أمام القضاء هذا الاسبوع.

وقد التقى رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا هولاند، الثلاثاء، بالرئيس الأمريكي باراك أوباما في واشنطن الثلاثاء ، حيث أعاد الزعيمان تأكيد التزامهما بالقضاء على تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال أوباما سيكون هناك مزيد من التعاون مع فرنسا لضرب أهداف تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا، ودعا الاتحاد الأوروبي إلى تطبيق نهائي للاتفاق الذي يلزم شركات الطيران بالتشارك في المعلومات عن ركابها.

المزيد حول هذه القصة