هجمات باريس: فرنسا تؤبن الضحايا وهولاند يطالب بالرد على تنظيم الدولة بمزيد من الموسيقى

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

شهدت فرنسا فعاليات حداد رسمي لتأبين أرواح ضحايا الهجمات التي وقعت في باريس قبل أسبوعين، وخلفت مئة وثلاثين قتيلا.

وحضر حوالي 1000 شخص صلاة تأبينية في وسط باريس، بينهم الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند وناجون من الهجمات وأسر الضحايا.

ووقف المشاركون دقيقة واحدة حدادا على الضحايا الذين تليت أسماؤهم على الحاضرين.

وكان الرئيس الفرنسي طلب من مواطنيه في كل أنحاء البلاد "المشاركة عن طريق تزيين دورهم بالعلم الفرنسي."

مصدر الصورة Getty
Image caption حضر التأبين مصابون وعائلات قتلى الهجمات.

وكان مهاجمون مسلحون ببنادق شبه آلية وأحزمة ناسفة قد استهدفوا في الثالث عشر من الشهر الحالي عددا من المواقع في العاصمة الفرنسية في هجمات تبنى التنظيم الذي يطلق على نفسه اسم "الدولة الاسلامية" (داعش) مسؤوليتها لاحقا.

"الرد بمزيد من الموسيقى"

وفي كلمة ألقاها أمام المشاركين في صلاة التأبين، قال هولاند إن فرنسا "سوف تفعل كل ما تستطيع لتدمير هذا الجيش من المتطرفين."

وأضاف إن فرنسا "سوف تعمل بلا كلل لحماية أطفالها."

كما تعهد بأن ترد فرنسا بمزيد من الموسيقى والحفلات والأنشطة الرياضية بعد أن استهدف بعض المهاجمين دارا للعرض المسرحي والموسيقي وملعب ستاد دي فرانس.

مصدر الصورة AFP
Image caption بعض المصابين في الهجمات شاركوا في التأبين يرافقهم عدد من مسعفي الصليب الأحمر الفرنسي.

وحضر مراسم صلاة التأبين والدا نيك ألكسندر، البريطاني الذي قتل في الهجمات. وقال الولدان إنهما الآن "مرتبطان ارتباطا عميقا" بهؤلاء الذين فقدوا أحباءهم في الهجمات.

وكان مسلحون قد فتحوا النار في سلسلة من الهجمات المنسقة على مرتادي عدد من المطاعم والحانات في باريس، كما اقتحموا مسرحا كان يشهد حفلا موسيقيا وقتلوا 89 من الحاضرين.

كما فجر 3 مهاجمين أنفسهم خارج ملعب ستاد دي فرانس الواقع في حي سان دني شمالي باريس، وذلك بعد أن منعوا من دخول الملعب الذي كان يشهد مباراة لكرة القدم بين المنتخبين الفرنسي والألماني.

وقد اصيب في الهجمات، التي تعد الأسوأ من نوعها في تاريخ فرنسا المعاصر، نحو 350 شخصا.

مصدر الصورة Getty Images
Image caption شخصيات سياسية بارزة شاركت في مراسم التأبين.

ولكن لم يستجب كل أسر الضحايا للدعوة التي وجهها الرئيس الفرنسي لحضور الحفل التأبيني الذي أقيم في المجمع الكبير الذي يضم متحفا عسكريا وقبر نابليون.

فقد قالت إحدى هذه الأسر للإعلام الفرنسي إنها رفضت الحضور لأن السلطات لم تخذ الاجراءات الكفيلة بمنع الهجمات خاصة عقب تعرض باريس لهجمات مماثلة في وقت سابق من العام الحالي.

ويعتقد أن 9 أشخاص شاركوا بشكل مباشر في تنفيذ هجمات باريس، قتلوا جميعا. ولكن هناك رجلان ما زالا هاربين فيما يجري تعقبهما في فرنسا وبلجيكا.