رئيس الوزراء الفرنسي يحض الناخبين على التوحد لمنع اليمين المتطرف من الفوز

مصدر الصورة .
Image caption قال فال إن "هناك خيار بين رؤيتن لفرنسا"، مضيفاً أن " الجبهة الوطنية تقسم الفرنسيين وتحاول تحريض فريق ضد الآخر"

حث رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فال الناخبين على دعم المعارضة الأساسية لمنع اليمين المتطرف الممثل بالجبهة الوطنية من الفوز في انتخابات المناطق.

وكان الحزب المناهض للهجرة شهد تقدماً ملحوظاً في الجولة الأولى من هذه الانتخابات الأحد.

وقال فال إن "هناك خيار بين رؤيتان لفرنسا"، مضيفاً أن " الجبهة الوطنية تقسم الفرنسيين وتحاول تحريض فريق ضد الآخر".

وكان الحزب الاشتراكي الحاكم انسحب من الجولة الثانية للانتخابات في منطقتين لتوحيد الصف وإقامة حاجز جمهوري في وجه اليمين المتطرف.

وحققت الجبهة الوطنية التي تتزعمها مارين لوبان مكاسب في الجولة الأولى من الانتخابات المحلية في فرنسا.

وتصدرت الجبهة الوطنية النتائج في ست مناطق من مجموع 13 منطقة.

وحض نيكولا ساركوزي زعيم حزب "الجمهوريين" اليميني أنصاره على اتباع نهج فال في التصدي للجبهة الوطنية.

ويواجه كل من فال وساركوزي انتقادات بسبب الطريقة التي يتصرفان بها تجاه تقدم الجبهة الوطنية في هذه الانتخابات.

وصرح جان - بيار ميسريت زعيم الحزب الاشتراكي في المنطقة الشرقية لقناة فرنسية بأن "أفضل طريقة للتصدي للجبهة الوطنية يكمن في الفوز بمقاعدنا في المجالس الإقليمية".

وحث رئيس الوزراء الفرنسي السابق جان - بيار رافاران من حزب الجمهوريين ، قادة حزبه باتباع استراتيجية الحزب الاشتراكي.

وقال رافيان إنه " عندما تحل ثالثاً، تنسحب لتشكل قوة متماسكة ضد القوة المدمرة".

وانتقدت لوبان قرار الحزب الاشتراكي بسحب بعض مرشحيه من الجولة الثانية للإنتخابات قائلة إن " ذلك ليس بولاء أو بديمقراطية".

ورحبت لوبان على حسابها في توتير بنجاح حزبها في الجولة الأولى من الانتخابات، وكتبت أن "الحزب الاشتراكي والجمهوريين يتداعيان"، مضيفة أن "الشعب الفرنسي مشمئز وتعب من النظام السياسي العالمي".

وتأتي هذه الانتخابات بعد الهجمات الدامية التي تعرضت لها باريس الشهر الماضي والتي راح ضحيتها 130 شخصاً.

وأفاد استطلاع للرأي أن 16 في المئة من الناخبين الذين صوتوا لصالح الجبهة الوطنية بأنهم غيروا توجههم الانتخابي بعد هذه الهجمات.

وتجري انتخابات المناطق وسط حالة الطورائ في البلاد التي بدء العمل بها بعد هجمات باريس التي تبناها تنظيم الدولة الإسلامية.

المزيد حول هذه القصة