توديع مؤثر للرئيسة الارجنتينية المنصرفة كرستينا فرنانديز

مصدر الصورة epa
Image caption حثت كيرشنر مؤيديها على الخروج الى الشوارع اذا شعروا بأن الحكومة الجديدة خذلتهم

ألقت الرئيسة الارجنتينية المنصرفة كرستينا فرنانديز دي كيرشنر خطابا عاطفيا امام حشد من مؤيديها في العاصمة بوينس آيرس.

وحثت فرنانديز مؤيديها على الخروج الى الشوارع اذا شعروا بأن حكومة يمين الوسط الجديدة قد خذلتهم.

ومن المقرر أن يؤدي الرئيس الجديد المحافظ موريسيو ماكري، الذي فاز بالجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية الشهر الماضي، اليمين الدستورية في وقت لاحق الخميس.

وسيرث الرئيس الجديد مشاكل اقتصادية عديدة منها شح احتياطات البلاد من العملة الاجنبية وارتفاع نسبة التضخم.

ووعد الرئيس الجديد بتدشين مرحلة جديدة من التغيير والمصالحة.

ودافعت فرنانديز في الكلمة التي القتها امام عشرات الآلاف من مؤيديها الذين احتشدوا خارج قصر لا روزا الرئاسي عن سجلها في الحكم.

وقالت، "نؤمن بما انجزناه، ولذلك يجب ان نتحلى بالايجابية ونضمن ان هذه الانجازات لن تدمر."

ونصحت مؤيديها بالقول، "عندما تشعرون ان اولئك الذين منحتموهم ثقتكم واصواتكم قد خذلوكم، ارفعوا بيارقكم."

مصدر الصورة Reuters
Image caption حثت فرنانديز مؤيديها على الخروج الى الشوارع اذا شعروا بأن حكومة يمين الوسط الجديدة قد خذلتهم

ولن تحضر الرئيسة المنصرفة حفل تنصيب خلفها، وذلك بعد ان اختلف الاثنان حول المكان الذي ينبغي ان يقام فيه الحفل.

وستعد هذه المرة الاولى منذ الاطاحة بالديكتاتورية العسكرية عام 1983 لا يحضر فيها رئيس منصرف حفل تنصيب خلفه.

وكان الرئيس الجديد ماكري قد استصدر امرا قضائيا يؤكد انتهاء فترة ولاية فرنانديز منتصف ليلة الاربعاء.

وستنتقل مقاليد السلطة الى الرئيس الجديد بواسطة رئيس مجلس الشيوخ فدريكو بينيدو الذي يتولى منصب رئيس الدولة المؤقت لمدة 12 ساعة.

وكانت فرنانديز وزوجها الراحل نستور كيرشنر قد حكما الارجنتين لمدة 12 عاما.

وتتمتع الرئيسة المنصرفة بحب وتبجيل بعض الارجنتينيين لسياساتها في توسيع نظام الضمان الاجتماعي وتأميم بعض الشركات واستحداث بعض الحقوق المدنية كزواج المثليين.

ولكن منتقديها يقولون إنها شجعت الاتكالية وقوضت الاقتصاد الارجنتيني - ثالث اقتصادات امريكا اللاتينية - بسياساتها التي اتسمت بالتدخل.

وبالرغم من خسارة مرشح فرنانديز منصب الرئاسة، ما زال حزبها يتمتع باغلبية في البرلمان وبامكانه عرقلة سياسات التغيير التي ينوي ماكري اعتمادها.