معتقل سابق في غوانتانامو: لا يحق للمتطرفين العيش في بريطانيا

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

دعا معتقل سابق في غوانتانامو بعدما احتجز لمدة 14 عاما المتطرفين إلى أن "يغربوا عن بريطانيا".

وأضاف شاكر عامر الذي عاد في شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي إلى بريطانيا التي له الحق في الإقامة فيها قائلا إنه "كيف يمكن أن تمنح لنفسك الحق في العيش هنا في هذا البلد وتختلط بالناس كمواطن عادي ثم تحاول أن تقتلهم؟"

ومضى عامر للقول إن قتل مدنيين غير جائز شرعا حسب فهمه للإسلام "حتى لو اندلعت حرب، فلا يمكن أن تقتل أي شخص، لا يمكن أن تقتل الأطفال، ولا يمكن أن تقتل القساوسة. لا يمكن أن تخرج إلى الشارع ثم تحصل على سكين وتشرع في طعن الناس. إذا كنت غاضبا من هذا البلد، يمكن لك أن تغرب عنه".

وقال عامر لصحيفة "ميل أون صنداي" إنه يدين هجمات من قبيل الهجمات على الجندي البريطاني لي ريغبي خارج ثكنة ووليتش جنوب شرقي لندن في مايو/أيار الماضي، مضيفا أنه "لا يمكن القتل لمجرد القتل".

وأدين مايكل أديبولاجو ، 29 عامًا، و مايكل أديبوالي، 22 عامًا، بقتل الجندي ريغبي بعدما صدماه بسيارة ثم طعناه قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة.

ووصف عامر كيف أن شمله التأم مع أسرته، قائلا إن سنوات من الألم "اختفت" عندما شاهد زوجته.

واعتقل عامر البالغ من العمر 48 عاما في غوانتانامو على خلفية مزاعم بتزعمه وحدة تابعة لحركة طالبان والالتقاء بزعيم تنظيم القاعدة السابق، أسامة بن لادن، لكنه لم يدن إطلاقا.

وقال المعتقل السابق إن من ضمن الأسئلة المتكررة التي وجهت إليه خلال التحقيق من قبل الجيش الأمريكي معه هو إن كان سعى لتجنيد مجموعات جهادية في لندن لكنه نفى دائما هذه التهمة.

وزعم أن المحققين حققوا معه خلال مدة اعتقاله نحو 200 مرة.

وادعى عامر وهو أب لأربعة أطفال، أصغرهم لم يره حتى أفرج عنه من غوانتانامو إنه تعرض للتعذيب خلال احتجازه، مضيفا أن أساليب استخدمت ضده مثل الحرمان من النوم وتوثيقه إلى الأرض في درجات حرارة تقترب من الصفر.

واعتقل عامر وهو مواطن سعودي، في أفغانستان، وقد قضى في المعتقل 14 عاما.

ولم توجه إليه أي تهمة ولم يقدم إلى المحاكمة.

وعاد إلى بريطانيا التي له الحق في العيش فيها بحكم أن زوجته بريطانية الجنسية.