شاكر عامر: "لا خطط لدي لمقاضاة بريطانيا بشأن غوانتانامو"

Image caption أعتقل شاكر عامر في أفغانستان عام 2001 بعد الغزو الأمريكي لأفغانستان

قال شاكر عامر، وهو آخر معتقل بريطاني كان في غوانتانامو، إنه لا ينوي مقاضاة الحكومة البريطانية بشأن سجنه في غوانتانامو.

وفي أول مقابلة له مع بي بي سي أعطى شاكر عامر وصفا تفصيليا للتعذيب الذي قال إنه تعرض له في معتقل في أفغانستان ثم في معسكر تابع للولايات المتحدة في غونتانامو.

وقال عامر إن مسؤولا بريطانيا كان حاضرا في إحدى جلسات تعذيبه.

لكنه أضاف إنه لا ينوى مقاضاة أي شخص بشأن ذلك.

وقال عامر إن أحد المحققين في أفغانستان هدده باغتصاب ابنته التي كانت في الخامسة من عمرها آنذاك، "قال لي زوجتك وابنتك معنا، وإذا لم تتكلم سوف نغتصب ابنتك وسوف تسمعها تصرخ أبي .. أبي."

وأضاف "كان هذا وحشيا. وكان التفكير في ابنتي أسوأ من التعذيب، أسوأ من كل شيء."

كما وصف عامر، البالغ من العمر48 عاما، فرحته بجمع شمله مع اسرته بعد غياب دام 14 عاما.

ونفى عامر أن يكون مصدر تهديد أمني لأي شخص في بريطانيا.

وقال عامر إنه لن يقاضي أحدا بشأن ما حدث "لا أعتقد أن المحكمة قادرة على تحقيق العدالة بسبب ما حدث في الماضي."

وأضاف "لا أريد معاقبة أي شخص ولا أريد أن يُسأل شخص عن دوره في الماضي. كل ما اريده أن يقول الناس الحقيقة."

وقال عامر إن "السبب الأكبر" في انتشار التطرف الإسلامي هو "الظلم" الذي ولّد "كل هذا الغضب" وكان العامل الأساسي في نجاح تجنيد المتطرفين.

وكان عامر قد شجب، في وقت سابق في حديث لصحيفة ميل أون صاندى البريطانية، المتطرفين من أمثال قتلة الجندي البريطاني فيوزليير لي رجبي، قائلا "بحق الجحيم ارحلوا عن البلد".

وكان عامر قد قبض عليه في افغانستان عام 2001 بعد الغزو الأمريكي لافغانستان ورُحل إلى معتقل جوانتانامو عام 2002.

وتعتقد المخابرات الأمريكية أن عامر كان يعمل مع بن لادن. لكن عامر يقول إنه كان في أفغانستان للمساعدة في أعمال الإغاثة الخيرية.

ولم يتم توجيه إي اتهام رسمي لعامر واسقطت جميع الاتهامات غير الرسمية التي كانت موجهة اليه عام 2007.

المزيد حول هذه القصة