كلينتون لمنافسيها الجمهوريين: التهديد والتعصب ليسا من صفات القائد العام

مصدر الصورة Getty
Image caption كانت كلينتون تحدث في تجمع انتخابي في منيابوليس بولاية منيسوتا

هاجمت هيلاري كلينتون، التي تتقدم الساعين للترشح عن الحزب الديمقراطي لخوض الانتخابات الرئاسية الامريكية العام المقبل، الطروحات التي تقدم بها منافسوها الجمهوريون وقالت إن "التهديد والتعصب ليسا من صفات الرئيس الأمريكي."

وتطرقت وزير الخارجية السابقة في كلمة القتها في تجمع انتخابي بمدينة مينيابوليس بولاية منيسوتا الى مسألة الهجمات الارهابية التي ينفذها مواطنون امريكيون - مثل الهجوم الذي وقع مؤخرا في بلدة سان برناردينو بولاية كاليفورنيا الذي اوقع 14 قتيلا.

والقت كلينتون كلمتها قبل ساعات فقط من الموعد المقرر لاجراء خامس مناظرة تلفزيونية بين المرشحين الجمهوريين الخمسة التي ستهيمن قضية التصدي للتنظيم الذي يطلق على نفسه اسم "الدولة الاسلامية" على جدول اعمالها.

واستشهدت بأقوال منافسيها الجمهوريين لاثبات وجهة نظرها القائلة إنه لا ينبغي استعداء المسلمين المعتدلين داخل الولايات المتحدة وخارجها في أي استراتيجية شاملة لدحر الارهاب لأن هؤلاء يمكن ان يكونوا حلفاء للولايات المتحدة في هذا المجال.

وقالت منتقدة منافسيها الجمهوريين، "الشعارات السطحية لا تشكل استراتيجية".

واضافت في اشارة الى ما دعا اليه الساعي للترشح عن الجمهوريين تيد كروز، "التوعد بقصف منطقة الشرق الاوسط بشدة حتى تبدأ الصحراء بالتوهج يجعل الناس تعتقد انك غير قادر على التعامل مع الموقف."

اما "التعصب" الذي ذكرته فهو اشارة الى المقترح الذي طرحه دونالد ترامب - المتقدم على المرشحين الجمهوريين الآخرين - حول وجوب منع المسلمين من دخول الولايات المتحدة.

وطرحت عضوة مجلس الشيوخ السابقة خطة ذات عدة نقاط تقول إنها ستكون كفيلة بدحر تنظيم "الدولة الاسلامية" في الولايات المتحدة والخارج.

وتشمل مقترحاتها توسيع اهداف الحملة الجوية التي تستهدف التنظيم في سوريا، وتشديد التدقيق في طلبات الحصول على التأشيرات الامريكية لكل الذين قضوا فترات في المناطق التي ينشط فيها التنظيم، وتشديد ضوابط شراء وحيازة الاسلحة النارية بما في ذلك اعادة العمل بالحظر على حيازة الاسلحة الهجومية.

وقالت كلينتون إن على الولايات المتحدة توقع المزيد من الهجمات الارهابية، وعليها الاستعانة بخبراء الكمبيوتر في (وادي السليكون) بكاليفورنيا للتعرف على المتطرفين في مواقع التواصل الاجتماعي.

وقالت إن رواد صناعة البرامجيات في وادي السليكون يشكلون "قوة جبارة" يمكن للبلاد ان تستفيد منها في دحر "الدولة الاسلامية"، وإن على قطاع التكنولوجيا والحكومة "التوقف عن اعتبار احدهما الآخر عدوا" والعمل سوية.