وصول أول فوج من اللاجئين السوريين إلى بريطانيا

Image caption بريطانيا ستستقبل المزيد من اللاجئين السوريين

وصل فوج أول من ألف لاجئ سوري إلى بريطانيا، ضمن برنامج الحكومة لاستقبال العائلات الأكثر معاناة في المخيمات، حسبما أكده رئيس الوزراء، ديفيد كاميرون.

فقد وصلت طائرات مؤجرة لهذا الغرض إلى مطارات غلاسكو ولندن ستانستيد وبلفاست، على أن تصل طائرات أخرى لاحقا.

وقال رئيس الحكومة إنه أنجز وعده باستقبال الألف الأول من اللاجئين في بريطانيا بحلول أعياد الميلاد.

وتعهدت الحكومة البريطانية باستقبال 20 ألف لاجئ سوري خلال 5 أعوام.

وتأتي هذه العائلات من مخيمات للاجئين السوريين، وهي العائلات الأكثر حاجة للمساعدة.

وتكفلت السلطات المحلية في 50 بلدية بهؤلاء بالاجئين الذين وصلوا إلى بريطانيا.

وكانت السلطات البريطانية منحت اللجوء أو أشكالا أخرى من الحماية للاجئين سوريين عددهم 1868 خلال عام إلى نهاية سبتمبر/ أيلول 2015.

وقال كاميرون في مجلس العموم: "قلت إن بريطانيا ستقوم بواجبها وهي تفعل ذلك باستقبال ألف لاجئ سوري، وهذه بداية جيدة".

وأضاف أن الحكومة ستقدم الدعم لتوفير السكن والرعاية الصحية والتعليم للاجئين.

ورحبت ليزا دويل، من مجلس اللاجئين البريطاني، بالخبر وقالت إن استقبال اللاجئين في بريطانيا "سيغير حياة اللاجئين إذا لم ينقذها".

ولكنها دعت الحكومة إلى المساعدة أيضا في استقبال اللاجئين الذين يخاطرون بحياتهم هروبا من سوريا لدخول أوروبا.

وقالت: " إن استقبال اللاجئين السوريين خطوة جبارة، ولكن بريطانيا مطالبة بتقديم المساعدة للاجئين الباحثين عن الأمن في أوروبا".

وتشهد سوريا حربا أهلية منذ 5 أعوام تقريبا، قتل فيها 250 ألف سوري، ونزح 11 مليونا آخرون من منازلهم، بينما غادر 3 ملايين البلاد.

وقد صدق مجلس العموم في مطلع هذا الشهر على تدخل الحكومة عسكريا في سوريا ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"، وشرعت فور ذلك المقاتلات البريطانية في غاراتها الجوية في سوريا.

وقال وزير الخارجية، فيليب هاموند، إن تقارير القوات الجوية تفيد بعدم وقوع ضحايا من المدنيين نتيجة الغارات البريطانية.

وأضاف أن روسيا، التي ليست ضمن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، وتدعم الرئيس بشار الأسد، تواصل قصف مواقع المعارضة المسلحة، أكثر مما تستهدف تنظيم "الدولة الإسلامية".

المزيد حول هذه القصة