انتقادات للزعيمة اليمينية الفرنسية مارين لوبان نشرت صورا لضحايا تنظيم الدولة

مصدر الصورة Reuters

وجه والدا صحفي أمريكي، قتله مسلحو ما يُعرف بتنظيم "الدولة الإسلامية"، انتقادا لزعيمة حزب الجبهة الوطنية الفرنسي، مارين لوبان، بعدما نشرت صورة لجثمان ابنهما مقطوعة الرأس.

وفي أغسطس/ آب، نشر التنظيم تسجيلا مصورا يُظهر عملية قتل الصحفي جيمس فولي، الذي فُقد في سوريا في عام 2012.

ونشرت لوبان عبر حسابها بموقع تويتر للتواصل الاجتماعي صورا لفولي وغيره ممن قتلهم مسلحو التنظيم، ردا على صحفي شبّه حزبها اليميني بالتنظيم.

وحُذفت صورة فولي صباح اليوم، وذلك بعد ساعات من مطالبة والديه بإزالتها. وبالرغم من هذا مازال حساب لوبان بموقع تويتر يحمل صور مقتل شخصين آخرين.

وجاء في بيان لوالدي الصحفي "إننا منزعجان بشدة إزاء استخدام جيمس بلا داع من أجل مكاسب سياسية للوبان".

وقالت والدته لمحطة راديو "ار تي إل" إن التغريدة "تُزيد ألم الأسرة".

ومن جهتها، قالت لوبان اليوم "لم أكن أعرف أنها صورة جيمس فولي. أي شخص يستطيع رؤيتها على غوغل. علمت صباحا أن أسرته طلبت إزالتها، ولقد حذفتها على الفور بالطبع".

وقال مدعون في حي نانتير في باريس إنهم يحققون بشأن تداول لوبان صورا ذات طبيعة عنيفة.

ونشرت الصور صباح أمس مصاحبة بتعليق "هذا داعش"، وذلك في إشارة إلى الاسم المختصر الشائع لتنظيم الدولة. ووُقعت التغريدات بالأحرف الأولى لمارين لوبان، وهو ما يشير إلى أنها نشرتها بنفسها.

وهناك أكثر من 838 ألف متابع للزعيمة اليمينية على تويتر.

وبرأت محكمة لوبان يوم الثلاثاء من اتهامات بالتحريض على الكراهية من خلال تعليقات أدلت بها أثناء حملتها الانتخابية في ديسمبر/ تشرين الأول 2010.

وفي هذه التعليقات، شبّهت لوبان صلاة المسلمين في شوارع باريس بالاحتلال النازي لفرنسا أثناء الحرب العالمية الثانية.

وقد فاز حزبها المُعادي للهجرة بعدد غير مسبوق من الأصوات في الانتخابات المحلية التي جرت منذ نحو أسبوع.

وتصدر الحزب النتائج في ستة أقاليم من إجمالي 13 إقليما في الجولة الأولى من التصويت، لكن بسبب طبيعة التصويت لم يفز الحزب بأي إقليم في الجولة الثانية.

المزيد حول هذه القصة